السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
اللَّهُمَّ لا قابض لما بسطن وَلا بَاسِطَ لِمَا قَبَضْتَ وَلا هَادِيَ لِمَنْ أَضْلَلْتَ وَلا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلا مُقَرِّبَ لِمَا بَاعَدْتَ وَلا مُبَاعِدَ لِمَا قَرَّبْتَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَعْطَيْتَنَا وَشَرِّ ما منعت منا" . ٣٨١- إسناده صحيح رجاله كلهم ثقات. والحديث أخرجه أحمد ٣/٤٢٤: ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ المكي عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الله الزرقي عن أبيه وقال الفزاري مرة: عن ابن رفاعة الزرقي عن أبيه. قال أحمد: وقال غير الفزاري عبيد بن رفاعة الزرقي. قلت: وعبيد بن رفاعة أصح لمتابعة غير الفزاري للفزاري وهو ثقة ولد في عهد النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ