السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يحيى بن داود الواسطي عن Muhammad bin Fadayl bin Ghazwan عن القاسم ابن حبيب عن نزار عن عكرمة مولى ابن عباس عن عبد الله بن العباس القرشي
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ نَصِيبٌ: الْقَدَرِيَّةُ وَالْمُرْجِئَةُ" . ٣٣٤- إسناده ضعيف جدا من أجل نزار وهو ابن حيان وقد عرفت قول ابن حبان فيه قبل حديث. والقاسم بن حبيب ضعيف أيضا وقد تابعه على بن نزار وهو ضعيف أيضا وهو في الإسناد الآتي بعده. وتابعه سَلامُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ عَنْ عكرمة به نحوه. أخرجه الترمذي ٢/٢٢ والطبراني في "المعجم الكبير" ٣/١٣١/٢ واللالكائي في "السنة" ١/١٤٧/١ وكذا المصنف فيما يأتي ٩٥١. وسلام هذا ضعيف كما في "التقريب" . وروي من حديث معاذ بن جبل وابن عمر. أخرجهما ابن عدي ١٤/١ و٢٩٩/١ بإسنادين ضعيفين. وراجع للحديث "المشكاة" ١٠٥.