السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يعقوب بن كعب الأنطاكي عن محمد بن حمير عن مسلمة ابن علي عن عمر بن ذر عن أبي كلابة عن أبي مسلم الخولاني عن أبو عبيدة بن الجراح عن عمر بن الخطاب العدويليس من الرواة: كنا عند
رَبُّنَا؟ قَالَ: "أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فَقَالَ: إِنَّ أُمَّتَكَ مُفْتَتَنَةٌ بَعْدَكَ بِقَلِيلٍ مِنَ الدَّهْرِ غَيْرِ كَثِيرٍ قَالَ: قُلْتُ: وَمِنْ أَيْنَ يَأْتِيهِمْ ذَلِكَ وَأَنَا تَارِكٌ فِيهِمْ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: بِكِتَابِ اللَّهِ يَضِلُّونَ وَأَوَّلُ ذَلِكَ مِنْ قبل قرائبهم وأمرائهم" . إسناده ضعيف جدا آفته مسلمة بن علي وهو الخشني وهو متروك كما في "التقريب" . "باب" حديث: "إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَرَغَ إِلَى كل عبد من خمس...." ٥٨ – "بَابٌ"