السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ خَلْقَهُ خَلَقَهُمْ فِي ظُلْمَةٍ قَبْلَ أَنْ يَسْتَقِرُّوا نُطَفًا قَالَ: فَأَخَذَ اللَّهُ إِلَى نُورِهِ فَأَلْقَى عَلَيْهِمْ فَمَنْ شَاءَ أَنْ يُصِيبَهُ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ اهْتَدَى وَمَنْ شَاءَ أَنْ لا يُصِيبَهُ ضل" . ٢٥٣- إسناده ضعيف جدا محمد بن يزيد البصري مجهول. وسعيد بن سنان هو أبي مهدي الحمصي متروك ورماه الدارقطني وغيره بالوضع. وبغنى عن الحديث ما تقدم ٢٤١ من طريق أخرى عن ابن الديلمي به نحوه دون قوله قبل أن يستقر نطفا فإنه منكر والله أعلم. "باب" حديث "الطَّيْرُ تَجْرِي بِقَدَرٍ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ الفأل" ٤٧ – بَابٌ: