شعب الإيمان - ت زغلول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن محبوب الدهان عن الحسين بن محمد بن هارون عن أحمد بن محمد بن نصر عن يوسف بن بلال عن محمد بن مروان عن Muhammad bin al-Sa'ib bin Bashr عن أبي صالح

٤٨٣٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ الدَّهَّانُ، أنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، ثنا يُوسُفُ بْنُ بِلَالٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهُوَ الْحَدِيثِ} [لقمان: ٦] - يَعْنِي بَاطِلَ الْحَدِيثِ بِالْقُرْآنِ -، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: "وَهُوَ النَّضْرُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَلْقَمَةَ، §يَشْتَرِي أَحَادِيثَ الْأَعَاجِمِ وَصَنِيعَهُمْ فِي دَهْرِهِمْ، فَرَوَاهُ مِنْ حَدِيثِ الرُّومِ وَفَارِسَ وَرُسْتُمَ وَاسْفَنْدِيَارَ وَالْقُرُونِ الْمَاضِيَةِ، وَكَانَ يَكْتُبُ الْكُتُبَ مِنَ الْحِيرَةِ وَالشَّامِ، وَيُكَذِّبُ بِالْقُرْآنِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَلَمْ يُؤْمِنْ بِهِ" وَبَسَطَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ الْكَلَامِ فِي ذَلِكَ: "وَاحْتَجَّ بِمَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَخْبَارٍ كَثِيرَةٍ مِنَ النَّهْيِ عَنِ التَّشَبُّهِ بِالْأَعَاجِمِ، وَتَكَلَّمَ فِي بُطْلَانِ مَا يَرْوِيهِ بَعْضُ الْجُهَّالِ عَنْ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وُلِدْتُ فِي زَمَنِ الْمَلِكِ الْعَادِلِ - يَعْنِي أَنُوشِرْوَانَ -، وَكَانَ شَيْخُنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ قَدْ تَكَلَّمَ أَيْضًا فِي بُطْلَانِ هَذَا الْحَدِيثِ، ثُمَّ رَأَى بَعْضُ الصَّالِحِينَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ فَحَكَى لَهُ مَا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ فَصَدَّقَهُ فِي تَكْذِيبِ هَذَا الْحَدِيثِ وَإِبْطَالِهِ، وَقَالَ: مَا قُلْتُهُ قَطُّ" . قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: "وَلَوْ كَانَ قَالَهُ لَكَانَ إِطْلَاقُهُ بِذَلِكَ لِتَعْرِيفِهِ بِالِاسْمِ الَّذِي كَانَ يُدْعَى بِهِ لَا بِوَصْفِهِ بِالْعَدْلِ وَالشَّهَادَةِ لَهُ بِهِ، لَأَنَّ الْفُرْسَ كَانُوا يُسَمُّونَ أَنُوشِرْوَانَ: الْمَلِكَ الْعَادِلَ، وَبِهَذَا يُسَمَّى وَيُعْرَفُ فِيهِمْ، وَالْعَدْلُ فِي الْخَلِيفَةِ إِنَّمَا هُوَ فِي الْحُكْمِ، وَلَا حُكْمَ إِلَّا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ"

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.