أمَّا أحَدُهُما فَكانَ لايَتَنَزَّهُ مِنَ البوْلِ ، وأمَّا الآخَرُ فَكانَ يمشِى بالنَّمِيمَةِ ، وأخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً فَشَقَّها ثُمّ جَعَلَها عَلى القبْرَيْنِ ، قَالُوا : يانَبىَّ الله ولِمَ فَعلْتَ ؟ قالَ : ليُخففنَّ عنهما ، قالوا : يانبىَّ اللهِ وحتَّى متَّى يُعذّبهما اللهُ ؟ قالَ : غَيبٌ لا يعلمُهُ إلاَ اللهُ ، قالَ : ولولا تَمْرِيغُ قُلوبِكُمْ ، أوْ تَزيُّدُكُمْ فِى الحدِيثِ لَسَمِعْتُمْ ما أَسْمَعُ ( حم ، طك ) عن أبي أمامة حم ٥/٢٦٦ و مجمع ١/٢٠٨ و ٣/٥٦ وفتح ١/٣٢٠ و ٣٢١ حسن لغيره ١٦٩٢١ - { مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ ِ } ( حم ، م ، د ، ت ) عن ابن مسعود م الإمارة ١٣٣ ود الأدب ب ١٢٥ وصحيحه (١٦٦٠) وخط ١١/٣٥٣ و ت (٢٦٧١) وحم ٤/١٢٠ و ٥/٢٧٢ و ٢٧٣ وهق ٩/٢٨ وطب ١٧/٢٢٥ و ٢٢٦ و ٢٢٧ و ٢٢٨ وسنة ١٣/١٨٥ وحب (٨٦٧) وترغيب ١/١٢٠ وخد (٢٤٢) والدولابي ٢/٤٤ وصحيح الجامع (٦٢٣٩) ١٦٩٢٢ - { مَنْ ذَبَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ بِالْغَيبَةِ كَانَ حَقًّا عَلى اللهِ أَنْ يَقِيَهُ مِنَ النَّارِ } ( حم ، طب ) عن أسماء بنت يزيد