الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه، فيفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يأخذ الماء فيدخل أصابعه في أصول الشعر، حتى إذا رأى أنه قد استبرأ، حفن على رأسه ثلاث حفنات، ثم أفاض على سائر جسده، ثم غسل رجليه. ورواه جرير وعلي بن مسهر وابن نمير عن هشام، وليس في حدثهم غسل الرجلين. وفي رواية وكيع عن هشام: أن النبي صلى الله عليه وسلم اغتسل من الجنابة فبدأ بغسل كفيه ثلاثا، ولم يذكر غسل الرجلين. وفي رواية زائدة عن هشام، أخبرني عروة، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اغتسل من الجنابة، بدأ فغسل يديه قبل أن يدخل يده في الإناء، ثم توضأ مثل وضوئه للصلاة. أخرجهما مسلم. ورواه البخاري من حديث عبد الله، عن هشام، وفيه: "ثم يخلل [بيده] شعره، حتى إذا ظن أن قد أروى بشرته، أفاض عليه الماء ثلاث مرات " ، الحديث. ورواه ابن خزيمة من حديث حماد بن زيد، عن هشام، وفيه: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة يصب من الإناء على يده اليمنى يفرغ عليها ويغسلها، ثم يصب على شماله فيغسل فرجه، ويتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يدخل يده في الإناء، فيقول بيده في شعره هكذا يخلله بيده، حتى إذا رأى أنه قد مس بشرته الماء حثى على رأسه ثلاث حثيات، وأفضل في الإناء فضلا فصبه عليه بعد ما يفرغ. وأخرجه البخاري مختصرا من حديث حماد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة غسل يده. وروى ابن وهب قال: أخبرني مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: قالت عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل بدأ بيمينه، فصب عليها من الماء، فغسلها، ثم صب الماء على الأذى الذي به بيمينه، وغسل عنه بشماله، حتى إذا فرغ من ذلك صب على رأسه. [قالت] عائشة: كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد [ونحن جنبان] . لفظ مسلم. وروى ابن خزيمة من حديث يزيد – وهو الرشك بكسر الراء، وسكون الشين المعجمة، وبعدها كاف –، عن معاذة – وهي العدوية – قالت: سألت عائشة: أتغتسل المرأة مع زوجها من الجنابة من الإناء الواحد جميعا؟ فقالت: نعم، الماء طهور، ولا يجنب الماء شيء، ولقد كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الإناء الواحد. قالت: أبدأه فأفرغ على يديه من قبل أن يغمسهما في الماء. حديث آخر: روى الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن كريب، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: حدثتني [خالتي] ميمونة قالت: أدنيت لرسول الله صلى الله عليه وسلم غسله من الجنابة، فغسل كفيه مرتين أو ثلاثا، ثم أدخل يده في الإناء، ثم أفرغ به على فرجه، وغسله بشماله، ثم ضرب بشماله الأرض، فدلكها دلكا شديدا، ثم توضأ وضوءه للصلاة، ثم أفرغ على رأسه ثلاث حفنات ملء كفه، ثم غسل سائر جسده، ثم تنحى عن مقامة ذلك فغسل رجليه، ثم أتيته بالمنديل فرده. وروى هذا الحديث عن الأعمش جماعة: منهم [عيسى بن يونس] ، وهذه [روايته] عند مسلم بلفظها كاملة. و "غسله" : ضبط بكسر الغين، وهو ما يغسل به. ومنهم: وكيع. ومنهم: سفيان بن عيينة، وفيه: سترت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يغتسل من الجنابة، وفيه: فغسل فرجه وما أصابه، ثم مسح بيده الحائط والأرض، ثم توضأ وضوءه للصلاة غير رجليه، ثم أفاض على جسده الماء، ثم تنحى فغسل قديمه. ورواه الإسماعيلي من حديث محمد بن منصور الجواز – وهو بفتح الجيم، وتشديد الواو، وآخره زاي –، عن سفيان بن عيينة، عن الأعمش بالسند بلفظ: أن النبي صلى الله عليه وسلم حين غسل فرجه مسح يده في الجدار، وحين قضى غسله غسل رجليه لم يزد. ورواه أيضا من حديث سعيد بن عبد الرحمن، عن سفيان بسنده إلى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: اغتسل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجنابة، فغسل فرجه بيده، فلما فرغ من غسل فرجه، دلك يده بالحائط، ثم غسلها، فلما فرغ من غسله غسل قدميه. وقال: "قال فيه الحميدي: ثنا الأعمش" . ومنهم: أبو حمزة – هو السكري –، رواه البخاري، وفيه: وضعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم غسلا، فسترته بثوب، وصب على يديه فغسلهما، ثم صب بيمينه على شماله فغسل فرجه، فضرب بيده الأرض، فمسحها، ثم غسلها، فتمضمض واستنشق، وغسل وجهه وذراعيه، ثم صب على رأسه، وأفاض على جسده، ثم تنحى فغسل قدميه، فناولته ثوبا فلم يأخذه، فانطلق وهو ينفض يديه. ومنهم: الفضل بن موسى، عن الأعمش، رواه البخاري، وفيه: وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم وضوء الجنابة، فأكفأ بيمينه على شماله مرتين أو ثلاثا، ثم غسل فرجه، ثم ضرب بيده الأرض أو الحائط مرتين أو ثلاثا، ثم تمضمض واستنشق، وغسل وجهه وذراعيه، [ثم أفاض على رأسه الماء] ، ثم غسل جسده، ثم تنحى فغسل رجليه .... ، الحديث. ومنهم: عبد الواحد، وفيه: فأفرغ على يديه فغسلهما مرتين أو ثلاثا، ثم أفرغ بيمينه على شماله، فغسل مذاكيره، وفيه – بعد غسل وجهه ويديه –: ثم غسل رأسه ثلاثا. رواه البخاري. ومنهم: حفص بن غياث – بكسر الغين المعجمة، وبعدها المثناة من تحت، وآخره ثاء مثلثة –، وفي حديثه: عن ميمونة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم اغتسل من الجنابة فغسل فرجه بيده، ثم دلك بها الحائط، ثم غسلها، ثم توضأ وضوءه للصلاة، فلما فرغ من غسله غسل رجليه لم يزد. ومنهم: زائدة، عن الأعمش. قال الإسماعيلي: "قد بين زائدة أن قوله:" من الجنابة" ليس من قول ميمونة ولا ابن عباس، وإنما هو عن سالم. وفي حديث زائدة زيادة ذكر تستره حتى اغتسل. ومنهم: محاضر بن المورع. قرأت على أبي القاسم [عبد الرحمن بن مكي – فيما قرئ على جده ابي الطاهر] السلفي وهو شاهد –: أنا أبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد الكرجي غير مرة: أنا أبو بكر محمد بن عمر بن بكير النجار المقرئ: أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري، ثنا أبو عبد الله محمد بن وكيع الطوسي، ثنا محمد بن أسلم، ثنا محاضر بن المورع، ثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن كريب، عن ابن عباس، عن ميمونة رضي الله عنها قالت: وضعت لرسول الله غسلا من الجنابة، فضرب بشماله على يمينه، فغسل يديه ثم صب بيمينه على شماله فغسل فرجه، ثم ضرب بيده الأرض، ثم تمضمض واستنشق، ثم غسل وجهه ويديه، ثم غسل رأسه، ثم أفاض على جسده، ثم تنحى فغسل رجليه، فأتيته بمنديل فلم يبغه، وجعل ينفض عنه الماء. "محاضر" : مضموم الميم، بعدها حاء مهملة، وبعد الألف ضاد مكسورة معجمة و "المورع" : بضم الميم، وفتح الواو، وكسر الراء المهملة مشددة، وآخره عين مهملة.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.