مسند أحمد ط الرسالة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الْآخِرَةُ؟" قَالَ عُمَرُ: بَلَى، قَالَ: "فَإِنَّهُ كَذَاكَ" (١)
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الْآخِرَةُ؟" قَالَ عُمَرُ: بَلَى، قَالَ: "فَإِنَّهُ كَذَاكَ" (١)