وردت ابنة خالد بن سنان على النبى فتلقاها بخير وأكرمها وقال فذكره عبد الرزّاق فى أماليه عن سعد بن جبير مرسلاً . الإصابة ١/٤٦٧ صحيح مرسل ١٥٧٥٦- { مَرحباً بِأخِى وشَريكِى كَانَ لاَ يُدارِى ولاَ يُمارِى ، يَا سَائبُ ! قَدْ كُنتَ تَعملُ أَعمالاً فِى الجَاهليةِ لاَ تُقبلُ مِنكَ وهِى اليَومَ تُقبلُ مِنكَ ، وكَانَ ذَا سَلفٍ وصِلةٍ } (حم ، طك) عن السائب بن أبى السائب رضى الله عنه أنه كان مشارك له صلى الله عليه وسلم قبل الإسلام فى التجارة فلما كان يوم الفتح جاء إليه فذكره حم ٣/٤٢٥ وطب ٧/١٦٥ وهق ٦/٧٨ وش ١٤/٥٠٥ ومجمع ١/١٩٤ وتلخيص ٣/٤٩ وك ٢/٦١ صحيح ١٥٧٥٧- { مَرحباً بِالأُزدِ : أَحسنُ النَّاسِ وُجوهاً ، وأَشجعهمْ قُلوباً ، وأَطيبهمْ أَفواهاً ، وأَعظمهمْ أَمانةً ، شِعاركمْ يَا مَبرورُ } (عد) عن ابن عباس علل (٢٥٩٦) وأحمد مختصرا المجمع ١٠/٤٩ إسناد المختصر حسن