يَا بَرِيرَةُ , اتَّقِي اللهَ , فَإِنَّهُ زَوْجُكِ وَأَبُو وَلَدِكِ" , فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ , أَتَأمُرُنِي بِذَلِكَ ؟ , قَالَ: "لَا , إِنَّمَا أَنَا شَافِعٌ" ) (قَالَتْ: لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ) (قَالَ: "فَخَيَّرَهَا" فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا) (فَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ) (بِثَلَاثِ حِيَضٍ (١٠) ثُمَّ (قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لِلْعَبَّاسِ: أَلَا تَعْجَبُ مِنْ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ , وَبُغْضِهَا إِيَّاهُ؟ ") (حم)، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةُ - رضي الله عنها - قَالَتْ: كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ حُرًّا فَلَمَّا أُعْتِقَتْ "خَيَّرَهَا رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -" فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا. (خ م س جة)، عَنِ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةُ - رضي الله عنها - (أَنَّهَا أَعْتَقَتْ بَرِيرَةَ) ( "فَدَعَاهَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَخَيَّرَهَا) (فِي أَنْ تَقِرَّ تَحْتَ زَوْجِهَا أَوْ تُفَارِقَهُ" ) (وَكَانَ زَوْجُهَا عَبْدًا) (فَقَالَتْ: لَوْ أَعْطَانِي كَذَا وَكَذَا مَا ثَبَتُّ عِنْدَهُ، فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا) (قَالَ عُرْوَةُ: فَلَوْ كَانَ حُرًّا "مَا خَيَّرَهَا رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -" )