عنه في التقريب (٤٥٤٨) لين و في الميزان ٣/٦٣:معروف حسن الحديث،وفي التهذيب ٧/٣٣٨ و ٣٣٩:قال عنه دحيم لا بأس به و الدارقطني و ابن حبان - ربما أغرب و خالف و قال أبو حاتم و قال:مضطرب الحديث ليس بقوي ا هـ و الانقطاع بين ابراهيم بن أبي عبلة و عبادة ابن الصامت حيث أنه لم يدركه أقول: يحتمل أن يزول هذا الانقطاع لأن إبراهيم روى عن أبي أبي ابن أم حرام امرأة عبادة ابن الصامت كما في التهذيب ١/١٤٢ و ١٢/٤ و أبو أبي هذا يروي عن عبادة بن الصامت فالأغلب أنه أخذه عنه ١٤٩٢١- {مَا تَنتَقمونَ منْ رجلِ لَوْ أقسَمَ على اللهِ لأَبَرَّهُ} (طك) عن أبي الدَّرداء قال: حلف رجل من الأنصار لا يَتطوع بِشىء أبداً و لا يتركُ شَيئاً مما فَرَض الله عليه ف قال النبي صللى الله عليه و سلم فذكره المجمع ١/٢٩١ حسن ١٤٩٢٢- {مَا تَوَادَّ اثْنانِ فِي الإسلامِ فَيفَرَّقُ بَينَهُما إِلاَّ مِن ذنبٍ يُحدِثُهُ أَحدُهُمَا } (هناد) عن أبي هريرة خد (٤٠١) و صحيحة (٦٣٧) و حلية ٥/٢٢ و ترغيب ٤/٣٤٠ و حم ٢/٦٨ و مجمع ٨/١٨٤ مطولا صحيح لغيره ١٤٩٢٣- {مَا تَوَادَّ اثْنانِ فِي اللهِ فَيفَرَّقُ بَينَهُما إِلاَّ بذنبٍ يُحدِثُهُ أَحدُهُمَا } (خد) عن أنس خد (٤٠١) و حلية ٥/٢٠٢ و ترغيب ٤/٣٤٠ و حم ٥/٧١ و صحيح الجامع (٥٦٠٣) صحيح لغيره ١٤٩٢٤- {مَا تَوضَأَ رجُلٌ فَأحسنَ وُضوءَهُ إلاَّ غُفرَ لَهُ مَا بَينَهُ و بَينَ الصَّلاةِ الأُخرَى حَتَّى يُصَلِّيهَا} (عب) عن عثمان عب (٤١) صحيح ١٤٩٢٥- {مَا تَوضَأَ عَبدٌ فَأسبَغَ الوُضوءَ ثُمَّ قَامَ إلى الصَّلاةِ فَصَلاَّهَا إلاَّ غُفرَ لَهُ مَا بَينَهُ و بَينَ الصَّلاةِ الأُخرَى } (هق) عن عثمان عب (١٤١) نحوه و مجمع ١/٢٢٢ و ٢/٢٧٨ صحيح لغيره