جَابِرٌ - رضي الله عنه - فِي صِفَةِ حَجِّهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم: (فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ (١) (أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -) (أَنْ نُحْرِمَ إِذَا تَوَجَّهْنَا إِلَى مِنًى) ( قَالَ النَّبِيُّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم: فَإِذَا أَرَدْتُمْ أَنْ تَنْطَلِقُوا إِلَى مِنًى فَأَهِلُّوا) (قَالَ: فَأَهْلَلْنَا) (بِالْحَجِّ) (مِنْ الْأَبْطَحِ (٨) وفي رواية: (فَأَهْلَلْنَا مِنْ الْبَطْحَاءِ) وَ (تَوَجَّهْنَا إِلَى مِنًى) ( "وَرَكِبَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - فَصَلَّى بِهَا الظُّهْرَ , وَالْعَصْرَ , وَالْمَغْرِبَ , وَالْعِشَاءَ , وَالْفَجْرَ ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلًا حَتَّى طَلَعَتْ الشَّمْسُ وَأَمَرَ بِقُبَّةٍ مِنْ شَعَرٍ تُضْرَبُ لَهُ بِنَمِرَةَ فَسَارَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - وَلَا تَشُكُّ قُرَيْشٌ إِلَّا أَنَّهُ وَاقِفٌ) (عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ بِالْمُزْدَلِفَةِ كَمَا كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصْنَعُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَجَازَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ , فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ فَنَزَلَ بِهَا , حَتَّى إِذَا زَاغَتْ الشَّمْسُ , أَمَرَ بِالْقَصْوَاءِ فَرُحِلَتْ لَهُ , فَرَكِبَ حَتَّى أَتَى بَطْنَ الْوَادِي (٢٢) (فَخَطَبَ النَّاسَ (٢٤) (ثُمَّ أَذَّنَ) (بِلَالٌ بِنِدَاءٍ وَاحِدٍ) (ثُمَّ أَقَامَ" فَصَلَّى الظُّهْرَ ", ثُمَّ أَقَامَ" فَصَلَّى الْعَصْرَ , وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا , ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - حَتَّى أَتَى الْمَوْقِفَ , فَجَعَلَ بَطْنَ نَاقَتِهِ الْقَصْوَاءِ إِلَى الصَّخَرَاتِ , وَجَعَلَ حَبْلَ الْمُشَاةِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ (٢٩) (فَقَالَ: هَذِهِ عَرَفَةُ، وَهُوَ الْمَوْقِفُ، وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ ")