مسند أحمد ط الرسالةالمدوَّنة · هذه النسخة وحدهاسفيان عن عمرو، ابن عمر، كنا نخابر، ولا نرى بذلك بأسا حتى زعم رافع بن خديجوَسَلَّمَ نَهَى عَنْهُ فَتَرَكْنَاهُ" (٢)