السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمَّد بن محمَّد بن محمش بن علي بن داود بن أيوب بن محمَّد أبو طاهر الفقيه الزيادي الشافعي النيسابوري الأديب. عن أبو طاهر محمد بن الحسن المحمداباذي عن عثمان بن سعيد عن محمد بن كثير عن Sufyan bin Sa‘id Ath-Thawri عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن علقمة بن وقاص الليثي عن عمر بن الخطاب العدوي
١٨٤- أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بن مُحَمَّدِ بن مُحَمَّشٍ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بن الحسَنِ المَحمدَابَاذيُّ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن كَثِيرٍ، حَدَّثنا سُفيَانُ هُوَ الثَّوْرِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن سَعِيدٍ، عَن مُحَمَّدِ بن إِبرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَن عَلْقَمَةَ بن وَقَاصٍ اللَّيْثِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بن الخَطَّابِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لاِمْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ.