السنن الكبري للبيهقي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو بكر أحمد بن الحسن

هَذَا الحَدِيثَ الَّذِي أَخْبَرْتَني، فَبَدَأَ فَسَأَلَنِي: مَا نَسَبِي؟ فَلَمَّا بَلَغْتُ أَبِي، قَالَ: إِنْ كَانَ أَبوكَ لَنَعَّارًا فِي الفِتْنَةِ، مَا حَدِيثُ سَعِيدٍ الَّذِي أَخْبَرَنِي عَنْكَ قَبِيصَةُ؟ فَأَخْبَرْتُهُ بِمِثْلِ مَا أَخْبَرْتُ قَبِيصَةَ، فَأَمَرَ بِذَلِكَ فَأُمْضِيَ، فَقَالَ: مَا مَاتَ رَجُلٌ تَرَكَ مِثْلَكَ.١٠/٣٤٤ ٢١٧٩٩- وَأَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ المُزَكِّي، أَنبَأَنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ الوَهَّابِ، أَنبَأَنا جَعْفَرُ بن عَوْنٍ، أَنبَأَنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن زِيَادٍ، عَن مُسْلِمِ بن يَسَارٍ، عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ، ق َالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِعِتْقِ أُمَّهَاتِ الأَوْلاَدِ، وَلاَ يُجْعَلْنَ فِي الثُّلُثِ، وَأَمَرَ أَنْ لاَ يُبَعْنَ فِي الدَّيْنِ. قَالَ جَعْفَرٌ: لَمْ يَرْوِ هَذَا الحَدِيثَ غَيْرُهُ. ورَواه سُفيَانُ الثَّوْرِيُّ فِي الجَامِعِ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن زِيَادِ بن أَنْعُمٍ، عَن مُسْلِمِ بن يَسَارٍ قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بن المُسَيَّبِ عَن عِتْقِ أُمَّهَاتِ الأَوْلاَدِ، فَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ: إِنَّ أَوَّلَ مَنْ أَمَرَ بِعِتْقِ أُمَّهَاتِ الأَوْلاَدِ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه، وَلَيْسَ كَذَلِكَ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَوَّلُ مَنْ أَعْتَقَهُنَّ، وَلاَ يُجْعَلْنَ فِي ثُلُثٍ، وَلاَ يُسْعَيْنَ فِي دَيْنٍ.١٠/٣٤٤ ٢١٨٠٠- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الأَصْبَهَانِيُّ، أَنبَأَنا أَبو نَصْرٍ العِرَاقِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن الحَسَنِ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن الوَلِيدِ، حَدَّثنا سُفيَانُ، فَذَكَرَهُ.١٠/٣٤٤ ٢١٨٠١- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو الوَلِيدِ الفَقِيهُ، أَنبَأَنا الحَسَنُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا مُصَرِّفُ بن عَمْرٍو، حَدَّثنا سُفيَانُ بن عُيَيْنَةَ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ الإِفْرِيقِيِّ، عَن مُسْلِمِ بن يَسَارٍ، عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ، أَنَّ عُمَرَ، رَضيَ الله عَنه أَعْتَقَ أُمَّهَاتِ الأَوْلاَدِ، وَقَالَ: أَعْتَقَهُنَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ. تَفَرَّدَ الإِفْرِيقِيُّ بِرَفْعِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَهُوَ ضَعِيفٌ.١٠/٣٤٤ ٢١٨٠٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَنبَأَنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرِ بن دُرُسْتُوَيْهِ الفَارِسِيُّ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ الفَارِسِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن يَعْلَى بن الحَارِثِ، حَدَّثنا أَبِي، حَدَّثنا غَيْلاَنُ بن جَامِعٍ، عَن إِبرَاهِيمَ بن حَرْبٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن بُرَيْدَةَ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه إِذْ سَمِعَ صَائِحَةً، فَقَالَ: يَا يَرْفَا، انْظُرْ مَا هَذَا الصَّوْتُ؟ فَانْطَلَقَ فَنَظَرَ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: جَارِيَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ تُبَاعُ أُمُّهَا، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: ادْعُ، أَوْ قَالَ: عَلَيَّ بِالمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ، قَالَ: فَلَمْ يَمْكُثْ إِلاَّ سَاعَةً حَتَّى امْتَلأَتِ الدَّارُ وَالحُجْرَةُ، قَالَ: فَحَمِدَ اللهَ عُمَرُ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَهَلْ تَعْلَمُونَهُ كَانَ مِمَّا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ القَطِيعَةُ؟ قَالُوا: لاَ، قَالَ: فَإِنَّهَا قَدْ أَصْبَحَتْ فِيكُمْ فَاشِيَةً، ثُمَّ قَرَأَ: {فهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} ، ثُمَّ قَالَ: وَأَيُّ قَطِيعَةٍ أَقْطَعُ مِنْ أَنْ تُبَاعَ أُمُّ امْرِئٍ مِنْكُمْ؟ وَقَدْ أَوْسَعَ اللهُ لَكُمْ، قَالُوا: فَاصْنَعْ مَا بَدَا لَكَ، أَوْ مَا شِئْتَ، قَالَ: فَكَتَبَ فِي الآفَاقِ: أَنْ لاَ تُبَاعَ أُمُّ حُرٍّ، فَإِنَّهُ قَطِيعَةٌ، وَإِنَّهُ لاَ يَحِلُّ.١٠/٣٤٤ ٢١٨٠٣- أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ جَنَاحُ بن نَذَيْرٍ القَاضِي بِالكُوفَةِ، حَدَّثنا أَبو جَعْفَرِ بن دُحَيْمٍ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن حَازِمٍ، أَنبَأَنا عَبدُ الحَمِيدِ بن صَالِحٍ، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ، عَن عَبدِ اللهِ بن سَعِيدٍ، عَن جَدِّهِ، أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بن الخَطَّابِ، رَضيَ الله عَنه, عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ، إِنَّ اللهَ قَدْ أَفَاءَ عَلَيْكُمْ مِنْ بِلاَدِ الأَعَاجِمِ مِنْ نِسَائِهِمْ وَأَوْلاَدِهِمْ مَا لَمْ يُفِيءْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَلاَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ رَضيَ الله عَنه، وَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّ رِجَالاً سَيُلِمُّونَ بِالنِّسَاءِ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ وَلَدَتْ لَهُ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ العَجَمِ فَلاَ تَبِيعُوا أُمَّهَاتِ أَوْلاَدِكُمْ فَإِنَّكُمْ إِنْ فَعَلْتُمْ أَوْشَكَ الرَّجُلُ أَنْ يَطَأَ حَرِيمَهُ وَهُوَ لاَ يَشْعُرُ.١٠/٣٤٤ ٢١٨٠٤- أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَنبَأَنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن عُمَرَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثنا هُدْبَةُ، حَدَّثنا القَاسِمُ بن الفَضْلِ، عَن مُحَمَّدِ بن زِيَادٍ، قَالَ: كَانَتْ جَدَّتِي أُمَّ وَلَدٍ لِعُثمَانَ بن مَظْعُونٍ، فَأَرَادَ ابْنٌ لِعُثمَانَ أَنْ يَبِيعَهَا بَعْدَ مَوْتِ أَبِيهِ، وَإِنَّهَا أَتَتْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فَقَالَتْ: يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ، إِنَّ ابْنَ عُثمَانَ بن مَظْعُونٍ أَرَادَ أَنْ يَبِيعَنِي، وَقَدْ كُنْتُ وَلَدْتُ لأَبِيهِ، فَلَوْ كَلَّمْتِيهِ فَوَضَعَنِي مَوْضِعًا صَالِحًا، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَوَلَدْتِ لأَبِيهِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَتْ: فَأْتِي أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عُمَرَ يُعْتِقُكِ، فَأَتَتْ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه, فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّهَا وَلَدَتْ مِنْ عُثمَانَ وَأَنَّ ابْنَهُ يُرِيدُ بَيْعَهَا، فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى ابْنِ عُثمَانَ بن مَظْعُونٍ، فَقَالَ: أَرَدْتَ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: لَيْسَ ذَاكَ لَكَ، أَظُنُّهُ قَالَ: فَهِيَ حُرَّةٌ، قَالَتْ جَدَّتِي: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ مَا أَعْتَقَنِي، قَالَ: وَلَدُكِ مِنْ عُثمَانَ، قَالَتْ فَإِنَّهُ قَدْ جَرَحَنِي هَذَا الجُرْحَ بَعْدَ مَوْتِ أَبِيهِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه: أَعْطِهَا أَرْشَ مَا صَنَعْتَ بِهَا.١٠/٣٤٥ ٢١٨٠٥- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَنبَأَنا أَبو الوَلِيدِ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا حِبَّانُ، عَن ابْنِ المُبَارَكِ، عَن سَعِيدٍ، عَن قَتَادَةَ، أَنَّ عُمَرَ، وَعُمَرَ يَعْنِي عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه، وَعُمَرَ بن عَبدِ العَزِيزِ رَحِمَهُ اللهُ: أَعْتَقَا أُمَّهَاتِ الأَوْلاَدِ وَمَنْ بَيْنَهُمَا مِنَ الخُلَفَاءِ. وَقَدْ رُوِيَ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي ذَلِكَ أَخْبَارٌ. مِنْهَا:.١٠/٣٤٥ ٢١٨٠٦- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن الحَسَنِ القَاضِي، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن إِبرَاهِيمَ الرَّازِيُّ، خَتَنُ سَلَمَةَ بن الفَضْلِ، حَدَّثنا سَلَمَةُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ، عَن الخَطَّابِ بن صَالِحٍ، عَن أُمِّهِ قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي سَلاَّمَةُ بِنْتُ مُغَفَّلٍ، قَالَتْ: كُنْتُ لِلْحُبَابِ بن عَمْرٍو، فَمَاتَ وَلِي مِنْهُ غُلاَمٌ، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ: الآنَ تُبَاعِينَ فِي دَيْنِهِ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَنْ صَاحِبُ تَرِكَةِ الحُبَابِ بن عَمْرٍو؟ فَقَالُوا: أَخُوهُ أَبو اليَسَرِ كَعْبُ بن عَمْرٍو، فَدَعَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: لاَ تَبِيعُوهَا، وَأَعْتِقُوهَا، فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِرَقِيقٍ قَدْ جَاءَنِي فَائْتُونِي أُعَوِّضْكُمْ مِنْهَا، فَفَعَلُوا، وَاخْتَلَفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ قَوْمٌ: إِنَّ أُمَّ الوَلَدِ مَمْلُوكَةٌ، لَوْلاَ ذَلِكَ لَمْ يُعَوِّضْهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِنْهَا، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ هِيَ حُرَّةٌ، قَدْ أَعْتَقَهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَفِي ذَا كَانَ الاِخْتِلاَفُ. أَخْرَجَهُ أَبو دَاوُدَ، فِي كِتَابِ "السُّنَنِ" ، عَن النُّفَيْلِيِّ، عَن مُحَمَّدِ بن سَلَمَةَ، عَن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ بِمَعْنَاهُ دُونَ مَا فِي آخِرِهِ مِنَ الاِخْتِلاَفِ.١٠/٣٤٥ ٢١٨٠٧- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَنبَأَنا أَبو الوَلِيدِ الفَقِيهُ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا حُمَيْدُ بن قُتَيبة، وَعَبدُ العَزِيزِ بن سَلاَّمٍ، قَالاَ: حَدَّثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَن ابْنِ لَهِيعَةَ، عَن عُبَيدِ اللهِ بن أَبِي جَعْفَرٍ، عَن يَعقُوبَ بن عَبدِ اللهِ، عَن بُسْرِ بن سَعِيدٍ، عَن خَوَّاتِ بن جُبَيْرٍ، أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ أَوْصَى إِلَيْهِ، وَكَانَ فِيمَا تَرَكَ أُمُّ وَلَدٍ لَهُ، وَامْرَأَةٌ حُرَّةٌ، فَكَانَ بَيْنَ المَرْأَةِ وَبَيْنَ أُمِّ الوَلَدِ بَعْضُ الشَّيْءِ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهَا الحَرَّةُ: لَتُبَاعَنَّ رَقَبَتُكِ يَا لُكَعُ، فَرَجَعَ خَوَّاتٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: لاَ تُبَاعُ، وَأَمَرَ بِهَا فَأُعْتِقَتْ.١٠/٣٤٥ ٢١٨٠٨- وَأَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ الفَقِيهُ، أَنبَأَنا عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ الفَارِسِيُّ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن الحَجَّاجِ بن رِشْدِينٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن عَبدِ الرَّحِيمِ العَسْقَلاَنِيُّ قَالَ: وَسَمِعَهُ مِنِّي أَحمَدُ بن حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي رِشْدِينُ بن سَعْدٍ المَهْرِيُّ، حَدَّثنا طَلْحَةُ بن أَبِي سَعِيدٍ، عَن عُبَيدِ اللهِ بن أَبِي جَعْفَرٍ، عَن يَعقُوبَ بن الأَشَجِّ، عَن بُسْرِ بن سَعِيدٍ، عَن خَوَّاتِ بن جُبَيْرٍ، أَنَّ رَجُلاً أَوْصَى إِلَيْهِ، فَذَكَرَ الحَدِيثِ بِنَحْوِهِ.١٠/٣٤٥ ٢١٨٠٩- قَالَ: وَحَدَّثَنِي رِشْدِينٌ، عَن ابْنِ لَهِيعَةَ، عَن عُبَيدِ اللهِ بن أَبِي جَعْفَرٍ، عَن يَعقُوبَ بن الأَشَجِّ، عَن بُسْرِ بن سَعِيدٍ، عَن خَوَّاتِ بن جُبَيْرٍ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِثْلَهُ.١٠/٣٤٥ ٢١٨١٠- وَأَخبَرنا أَبو بَكْرٍ، أَنبَأَنا عَلِيٌّ، حَدَّثنا مُحَمَّدٌ، حَدَّثنا أَحمَدُ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ. وَقَدْ قِيلَ: عَن ابْنِ لَهِيعَةَ، عَن عُبَيدِ اللهِ، عَن بُكَيْرٍ بَدَلَ يَعقُوبَ، والله أَعلَم.١٠/٣٤٥ ٢١٨١١- أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، أَنبَأَنا أَبو حَامِدٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن يَحيَى بن بِلاَلٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ الأَحْمَسِيُّ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَن شَرِيكٍ، عَن حُسَيْنِ بن عَبدِ اللهِ، عَن عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَيُّمَا رَجُلٍ وَلَدَتْ مِنْهُ أَمَتُهُ فَهِيَ مُعْتَقَةٌ عَن دُبُرٍ مِنْهُ. حُسَيْنُ بن عَبدِ اللهِ بن عُبَيدِ اللهِ بن العَبَّاسِ الهَاشِمِيُّ ضَعَّفَهُ أَكْثَرُ أَصْحَابِ الحَدِيثِ. وَقَدْ رَوَاهُ أَبو بَكْرِ بن أَبِي سَبْرَةَ عَنْهُ. كَمَا:١٠/٣٤٦ ٢١٨١٢- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثَنِي أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن صَالِحِ بن هَانِئٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَمْرٍو الحَرَشِيُّ، حَدَّثنا القَعْنَبِيُّ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن أَبِي سَبْرَةَ القُرَشِيُّ، عَن حُسَيْنِ بن عَبدِ اللهِ بن عُبَيدِ اللهِ بن عَبَّاسٍ، عَن عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لأمِّ إِبرَاهِيمَ حِينَ وَلَدَتْ: أَعْتَقَهَا وَلَدُهَا. أَبو بَكْرِ بن أَبِي سَبْرَةَ ضَعِيفٌ لاَ يُحْتَجُّ بِهِ، إِلاَّ أَنَّهُ قَدْ رُوِيَ عَن غَيْرِهِ عَن حُسَيْنٍ بِهَذَا اللَّفْظِ.١٠/٣٤٦ ٢١٨١٣- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدِ بن الفَضْلِ الشَّعْرَانِيُّ، حَدَّثَنِي جَدِّي، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَن حُسَيْنِ بن عَبدِ اللهِ بن عُبَيدِ اللهِ بن عَبَّاسٍ، عَن عِكْرِمَةَ، أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا وَلَدَتْ أُمُّ إِبرَاهِيمَ ابْنَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَعْتَقَهَا وَلَدُهَا. كَذَا رَوَاهُ أَبو أُوَيْسٍ, عَن حُسَيْنٍ مُرْسَلاً. وَقَدْ قِيلَ: عَن أَبِي أُوَيْسٍ مَوْصُولاً بِذِكْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِيهِ عَلَى مَعْنَى اللَّفْظِ الأَوَّلِ، وَذَلِكَ فِيمَا رَوَاهُ عَبدُ الحَمِيدِ بن أَبِي أُوَيْسٍ، وَأَبو بَكْرِ بن أَبِي أُوَيْسٍ، عَن أَبِيهِمَا. ورَواه سَعِيدُ بن كُلَيْبٍ، وَعَبدُ اللهِ بن سَلَمَةَ بن أَسْلَمَ، عَن حُسَيْنِ بن عَبدِ اللهِ. كَمَا رَوَاهُ ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ.١٠/٣٤٦ ٢١٨١٤- وَأَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ الأَصْبَهَانِيُّ، أَنبَأَنا عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو عُبَيدٍ القَاسِمُ بن إِسماعِيلَ، حَدَّثنا زِيَادُ بن أَيُّوبَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن زَكَرِيَّا المَدَائِنِيُّ، عَن ابْنِ أَبِي سَارَّةَ، عَن ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَن عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا وَلَدَتْ مَارِيَةُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَعْتَقَهَا وَلَدُهَا. قَالَ عَلِيٌّ: تَفَرَّدَ بِحَدِيثِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ زِيَادُ بن أَيُّوبَ، وَزِيَادٌ ثِقَةٌ. وَلِحَدِيثِ عِكْرِمَةَ عِلَّةٌ عَجِيبَةٌ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنْهُ.١٠/٣٤٦ ٢١٨١٥- أَخبَرنا الشَّرِيفُ أَبو الفَتْحِ نَاصِرُ بن الحُسَيْنِ العُمَرِيُّ، أَنبَأَنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن أَبِي شُرَيْحٍ، أَنبَأَنا أَبو القَاسِمِ البَغَوِيُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن الجَعْدِ، أَنبَأَنا سُفيَانُ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَن عِكْرِمَةَ، عَن عُمَرَ، رَضيَ الله عَنه، قَالَ: أُمُّ الوَلَدِ أَعْتَقَهَا وَلَدُهَا، وَإِنْ كَانَ سِقْطًا. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ شَرِيكٌ, عَن سَعِيدِ بن مَسْرُوقٍ أَبِي سُفيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَن عِكْرِمَةَ، عَن عُمَرَ رَضيَ الله عَنه.١٠/٣٤٦ ٢١٨١٦- ورَواه خُصَيْفٌ الجَزَرِيُّ، عَن عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه: إِذَا وَلَدَتْ أُمُّ الوَلَدِ مِنْ سَيِّدِهَا فَقَدْ عَتَقَتْ، وَإِنْ كَانَ سِقْطًا. أَخبَرناهُ أَبو الحَسَنِ بن أَبِي المَعْرُوفِ الفَقِيهُ، حَدَّثنا بِشْرُ بن أَحمَدَ الإِسْفَرَايِينِيُّ، أَنبَأَنا الحُسَيْنُ بن عَلِيٍّ القَطَّانُ البَغْدَادِيُّ، حَدَّثنا عُبَيدُ اللهِ بن عُمَرَ القَوَارِيرِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ الوَاحِدِ بن زِيَادٍ، حَدَّثنا خُصَيْفٌ، فَذَكَرَهُ، فَعَادَ الحَدِيثُ إِلَى عُمَرَ.١٠/٣٤٦ ٢١٨١٧- وَأَخبَرنا أَبو نَصْرِ بن قَتَادَةَ، أَنبَأَنا أَبو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا سُفيَانُ، حَدَّثَنِي الحَكَمُ بن أَبَانَ، قَالَ: سُئِلَ عِكْرِمَةُ عَن أُمَّهَاتِ الأَوْلاَدِ، قَالَ: هُنَّ أَحْرَارٌ، قَيلَ لَهُ: بِأَيِّ شَيْءٍ تَقُولُهُ؟ قَالَ: بِالقُرْآنِ، قَالُوا: بِمَاذَا مِنَ القُرْآنِ؟ قَالَ: قَوْلُ اللهِ تَعَالَى {أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ} وَكَانَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه مِنْ أُولِي الأَمْرِ، قَالَ: عَتَقَتْ وَإِنْ كَانَ سِقْطًا. وَرُوِي، عَن الحَكَمِ بن أَبَانَ، عَن عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أُمُّ الوَلَدِ حُرَّةٌ وَإِنْ كَانَ سِقْطًا. وَهُوَ ضَعِيفٌ. الصَّحِيحُ حَدِيثُ سَعِيدِ بن مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيِّ, عَن عِكْرِمَةَ، عَن عُمَرَ، وَحَدِيثُ سُفيَانَ، عَن الحَكَمِ، عَن عِكْرِمَةَ، عَن عُمَرَ, والله أَعلَم. وَقَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ لِرِوَايَةِ قِصَّةِ مَارِيَةَ أَصْلاً, والله أَعلَم.١٠/٣٤٦ ٢١٨١٨- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ بن عَبدِ الحَكَمِ، أَنبَأَنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَن عُبَيدِ اللهِ بن أَبِي جَعْفَرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ لأمِّ إِبرَاهِيمَ: أَعْتَقَكِ وَلَدُكِ. هَذَا مُنْقَطِعٌ. وَقَدْ رُوِّينَا عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ تُوُفِّيَ وَلَمْ يَتْرُكْ دِينَارًا، وَلاَ دِرْهَمًا، وَلاَ عَبدًا، وَلاَ أَمَةً، وَفِي ذَلِكَ دَلاَلَةٌ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَتْرُكْ أُمَّ إِبرَاهِيمَ أَمَةً، وَأَنَّهَا عَتَقَتْ بِمَوْتِهِ بِمَا تَقَدَّمَ مِنْ حُرْمَةِ الاِسْتِيلاَدِ.١٠/٣٤٧ وَاحْتَجَّ أَصْحَابُنَا فِي ذَلِكَ بِمَا:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.