السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الشافعي: أصل معقول قول عطاء في هذا: أنه ذهب إلى أنه لم يكن عليه قضاء، ولا كفارة
الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَإِنَّمَا أَبْطَلَ اللهُ النَّذْرَ فِي البَحِيرَةِ وَالسَّائِبَةِ أَنَّهَا مَعْصِيَةٌ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِي ذَلِكَ كَفَّارَةً، وَبِذَلِكَ جَاءَتِ السُّنَّةُ.