الشَّيْخُ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَمْرُو بن دِينَارٍ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَهِشَامُ بن حَسَّانَ، عَن عَطَاءٍ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا مَوْقُوفًا.١٠/٤٩ ١٩٩٦٣- أَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَنبَأَنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، أَنبَأَنا الشَّافِعِيُّ، أَنبَأَنا سُفيَانُ، حَدَّثنا عَمْرٌو وَابْنُ جُرَيْجٍ، عَن عَطَاءٍ، قَالَ: ذَهَبْتُ أَنَا وَعُبَيدُ بن عُمَيْرٍ إِلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَهِيَ مُعْتَكِفَةٌ فِي ثَبِيرٍ، فَسَأَلْنَاهَا عَن قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانُكُمْ} ، قَالَتْ: لاَ وَاللَّهِ، وَبَلَى وَاللَّهِ.١٠/٤٩ ١٩٩٦٤- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن الحَسَنِ، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن مَرْزُوقٍ، حَدَّثنا رَوْحُ بن عُبَادَةَ، حَدَّثنا هِشَامٌ، عَن عَطَاءٍ، قَالَ: أَتَيْنَا عَائِشَةَ أَنَا وَعُبَيدُ بن عُمَيْرٍ، وَهِيَ بِبِئْرِ مَيْمُونٍ، نَسْمَعُ صَرِيفَ السِّوَاكِ مِنْ وَرَاءِ الحِجَابِ، وَهِيَ تَسْتَاكُ، فَأَلْقَتْ إِلَيْنَا وِسَادَةً، قَالَ: فَسَأَلْنَاهَا عَن أَشْيَاءَ، وَسَأَلْنَا عَن هَذِهِ الآيَةِ {لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ} ، فَقُلْنَا لَهَا: مَا اللَّغْوُ؟ فَقَالَتْ: هُوَ أَحَادِيثُ النَّاسِ، فَعَلْنَا وَاللَّهِ، صَنَعْنَا وَاللَّهِ.١٠/٤٩ ١٩٩٦٥- أَخبَرنا أَبو نَصْرِ بن قَتَادَةَ، أَنبَأَنا أَبو مَنْصُورٍ العَبَّاسُ بن الفَضْلِ النَّضْرَوِيُّ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا خَالِدٌ، عَن عَطَاءِ بن السَّائِبِ، عَن وَسِيمٍ، عَن طَاوُوسٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا، قَالَ: لَغْوُ اليَمِينِ أَنْ تَحْلِفَ، وَأَنْتَ غَضْبَانُ.١٠/٤٩ ١٩٩٦٦- قَالَ وَحَدَّثنا سَعِيدٌ، حَدَّثنا عَتَّابُ بن بَشِيرٍ، عَن خُصَيْفٍ، عَن عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا قَالَ: هُوَ: لاَ وَاللَّهِ، وَبَلَى وَاللَّهِ.١٠/٤٩