السنن الكبري للبيهقي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

١٧٨٠١- أَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ المُزَكِّي، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عَبدُوسٍ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن سَعِيدٍ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن صَالِحٍ، عَن مُعَاوِيَةَ بن صَالِحٍ، عَن عَلِيِّ بن أَبِي طَلْحَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا، فِي قَوْلِهِ: {فَاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ} ، وَقَوْلِهِ: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ، وَلاَ بِاليَوْمِ الآخِرِ} ، قَالَ: فَنَسَخَ هَذَا العَفْوَ، عَن المُشْرِكِينَ، وَقَوْلِهِ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الكُفَّارَ وَالمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ} ، فَأَمَرَهُ اللهُ بِجِهَادِ الكُفَّارِ بِالسَّيْفِ، وَالمُنَافِقِينَ بِاللِّسَانِ، وَأَذْهَبَ الرِّفْقَ عَنْهُمْ. وَبِهَذَا الإِسْنَادِ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَوْلُهُ: {وَأَعْرِضْ، عَن المُشْرِكِينَ} ، وَ {لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ} ، يَقُولُ: لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ {فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ} ، {وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا} ، {فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ} ، {قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ أَيَّامَ اللهِ} ، وَنَحْوُ هَذَا فِي القُرْآنِ أَمَرَ اللهُ بِالعَفْوِ، عَن المُشْرِكِينَ وَإنَّهُ نَسْخَ ذَلِكَ كُلَّهُ قَوْلُهُ: {فَاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ} ، وَقَوْلُهُ: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ، وَلاَ بِاليَوْمِ الآخِرِ} إِلَى قَوْلِهِ: {وَهُمْ صَاغِرُونَ} ، فَنَسَخَ هَذَا العَفْوَ، عَن المُشْرِكِينَ.٩/١١

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.