يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ، وَيْلَكُمْ , اتَّقُوا اللهَ، فَوَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ , إِنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ حَقًّا، وَأَنِّي جِئْتُكُمْ بِحَقٍّ , فَأَسْلِمُوا ", فَقَالُوا لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم مَا نَعْلَمُهُ) (فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم " فَأَيُّ رَجُلٍ فِيكُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ؟ ", قَالُوا: وَخَيْرُنَا وَابْنُ خَيْرِنَا، وَعَالِمُنَا وَابْنُ عَالِمِنَا , وَأَفْقَهُنَا وَابْنُ أَفْقَهِنَا) (وَسَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا) (قَالَ:" أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ؟ ", قَالُوا: حَاشَى للهِ , مَا كَانَ لِيُسْلِمَ، قَالَ:" أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ؟ ", قَالُوا: حَاشَى للهِ , مَا كَانَ لِيُسْلِمَ، قَالَ:" أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ؟ ", قَالُوا: حَاشَى للهِ , مَا كَانَ لِيُسْلِمَ، قَالَ:" يَا ابْنَ سَلَامٍ، اخْرُجْ عَلَيْهِمْ ", فَخَرَجَ عَبْدُ اللهِ إِلَيْهِمْ , فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ، اتَّقُوا اللهَ، فَوَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ , إِنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ , وَأَنَّهُ جَاءَ بِحَقٍّ، فَقَالُوا: كَذَبْتَ) (فَقَالَ ابْنُ سَلَامٍ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، فَقَالُوا: هُوَ شَرُّنَا وَابْنُ شَرِّنَا) (وَجَاهِلُنَا وَابْنُ جَاهِلِنَا) (وَانْتَقَصُوهُ) (وَوَقَعُوا فِيهِ) (" فَأَخْرَجَهُمْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ") (فَقَالَ ابْنُ سَلَامٍ: هَذَا الَّذِي كُنْتُ أَتَخَوَّفُ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللهِ) (قَدْ أَخْبَرْتُكَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهْتٌ) (ثُمَّ قَالَ نَبِيُّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم " أَيُّ بُيُوتِ أَهْلِنَا أَقْرَبُ؟ ", فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ: أَنَا يَا نَبِيَّ اللهِ , هَذِهِ دَارِي وَهَذَا بَابِي، قَالَ:" فَانْطَلِقْ فَهَيِّئْ لَنَا مَقِيلًا " , فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ: قُومَا عَلَى بَرَكَةِ اللهِ) .