السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
استدلالا بما روينا في كتاب البيوع
أَنَّهُ نَهَى عَن بَيْعِ الغَرَرِ، وَالإجَارَاتُ صِنْفٌ مِنَ البُيُوعِ، وَالجَهَالَةُ فِيهَا غَرَرٌ.
أَنَّهُ نَهَى عَن بَيْعِ الغَرَرِ، وَالإجَارَاتُ صِنْفٌ مِنَ البُيُوعِ، وَالجَهَالَةُ فِيهَا غَرَرٌ.