السنن الكبري للبيهقي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

وَأَصْحَابُهُ بِالحَجِّ، وَكَانَ مَنْ لَمْ يَسُقِ الهَدْيَ حَلَّ، وَكَانَ طَلْحَةُ وَفُلاَنٌ لَمْ يَسُوقَا الهَدْيَ فَحَلاَّ.٥/١٨ ٨٩٣١- وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي دَاوُدَ: فَأَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن فُورَكَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا شُعْبَ ةُ، عَن مُسْلِمٍ القُرِّيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: أَهَلَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِالحَجِّ، فَمَنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِهِ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ حَلَّ، وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ لَمْ يَحِلَّ، وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَطَلْحَةُ مِمَّنْ كَانَ مَعَهُمُ الهَدْيُ. وَقَوْلُ مَنْ قَالَ: إِنَّهُ أَهَلَّ بِالحَجِّ لَعَلَّهُ أَشْبَهُ لِمُوَافَقَتِهِ رِوَايَةَ أَبِي العَالِيَةِ البَرَاءِ، وَأَبِي حَسَّانَ الأَعْرَجِ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ فِي إِهْلاَلِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِالحَجِّ، والله أَعلَم.٥/١٨ ٨٩٣٢- أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن فُورَكَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرِ بن أَحمَدَ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن (ح) وَأَخبَرنا أَبو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن إِسماعِيلَ الطَّابِرَانِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن أَحمَدَ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ الصَّائِغُ، حَدَّثنا رَوْحٌ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، حَدَّثنا الحَكَمُ، عَن مُجَاهِدٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّهُ قَالَ: هَذِهِ عُمْرَةٌ اسْتَمْتَعْنَا بِهَا فَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ، فَلْيَحِلَّ الحِلَّ كُلَّهُ، فَقَدْ دَخَلَتِ العُمْرَةُ فِي الحَجِّ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في «الصحيح» ، مِنْ حَدِيثِ غُنْدَرٍ وَمُعَاذِ بن مُعَاذٍ عَن شُعْبَةَ، وَكَأَنَّهُ أَرَادَ، والله أَعلَم أَصْحَابَهُ الَّذِينَ حَلُّوا وَاسْتَمْتَعُوا وَثَابِتٌ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّهُ تَلَهَّفَ حَيْثُ سَاقَ الهَدْيَ فَلَمْ يَحِلَّ وَلَوْ كَانَ مُتَمَتِّعًا بِالعُمْرَةِ إِلَى الحَجِّ لَمْ يَتَلَهَّفْ عَلَيْهَا، والله أَعلَم.٥/١٨ ٨٩٣٣- أَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا يَحيَى بن إِبرَاهِيمَ بن مُحَمَّدِ بن يَحيَى، أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ بن يُوسُفَ، حَدَّثنا يَحيَى بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثنا يَحيَى، حَدَّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، سَمِعْتُ جَابِرَ بن عَبدِ اللهِ، فِي أُنَاسٍ مَعِي قَالَ: أَهَلَلْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِالحَجِّ خَالِصًا وَحْدَهُ، فَقَدِمَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ صُبْحَ رَابِعَةٍ مَضَتْ مِنْ ذِي الحِجَّةِ، فَأَمَرَنَا بَعْدَ أَنْ قَدِمَ أَنْ نَحِلَّ، فَقَالَ: أَحِلُّوا وَأَصِيبُوا النِّسَاءَ قَالَ عَطَاءٌ: وَلَمْ يُعَزِّمْ عَلَيْهِمْ أَنْ يُصِيبُوا النِّسَاءَ، وَلَكِنَّهُ أَحلَّهُنَّ لَهُمْ، قَالَ عَطَاءٌ: قَالَ جَابِرٌ: فَبَلَغَهُ عَنَّا أَنَّا نَقُولُ: لَمَّا لَمْ يَكُنْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ عَرَفَةَ إِلاَّ خَمْسٌ أَمَرَنَا أَنْ نَحِلَّ إِلَى نِسَائِنَا، فَنَأْتِيَ عَرَفَةَ تَقْطُرُ مَذَاكِيرُنَا المَنِيَّ، قَالَ: وَيَقُولُ جَابِرٌ بِيَدِهِ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى قَوْلِهِ بِيَدِهِ يُحرِّكُهَا، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِينَا، فَقَالَ: قَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي أَتْقَاكُمْ لِلَّهِ، وَأَصْدَقُكُمْ وَأَبَرُّكُمْ وَلَوْلاَ هَدْيِي لأَحْلَلْتُ كَمَا تَحِلُّونَ، وَلَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا أَهْدَيْتُ، فَحَلُّوا، قَالَ: فَأَحْلَلْنَا وَسَمِعْنَا وَأَطَعْنَا، قَالَ جَابِرٌ: فَقَدِمَ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه مِنْ سِعَايَتِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: بِمَا أَهْلَلْتَ؟ قَالَ: بِمَا أَهَلَّ بِهِ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: فَاهْدِ وَامْكُثْ حَرَامًا، قَالَ: فَأَهْدَى لَهُ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه هَدْيًا، قَالَ سُرَاقَةُ بن مَالِكِ بن جُعْشُمٍ: مُتْعَتُنَا هَذِهِ يَا رَسُولَ اللهِ لِعَامِنَا هَذَا أَمْ لأَبَدٍ؟ قَالَ: بَلْ لأَبَدٍ. رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن مُحَمَّدِ بن حَاتِمٍ عَن يَحيَى القَطَّانِ. وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مُخْتَصَرًا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ وَمِنْ حَدِيثِ حَبِيبٍ المُعَلِّمِ عَن عَطَاءٍ.٥/١٨ ٨٩٣٤- وَأَخبَرنا أَبو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن إِسماعِيلَ الطَّبَرَانِيُّ بِهَا، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن أَحمَدَ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ الصَّائِغُ، حَدَّثنا رَوْحٌ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن الحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بن حُسَيْنٍ، عَن ذَكْوَانَ مَوْلَى عَائِشَةَ، عَن عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: قَدِمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لأَرْبَعٍ أَوْ لِخَمْسٍ مَضَيْنَ مِنْ ذِي الحِجَّةِ، قَالَتْ: فَدَخَلَ عَلَيَّ يَوْمًا وَهُوَ غَضْبَانُ، قُلْتُ: مَنْ أَغْضَبَكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ أَدْخَلَهُ اللهُ النَّارَ، قَالَ: أَمَا شَعَرْتِ أَنِّي أَمَرْتُ النَّاسَ بِأَمْرٍ فَإِذَا هُمْ يَتَرَدَّدُونَ فِيهِ؟ قَالَ: الحَكَمُ كَأَنَّهُمْ هَابُوا أَحْسَبُ قَالَ: وَلَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا سُقْتُ الهَدْيَ حَتَّى أَشْتَرِيَهُ، ثُمَّ أَحِلَّ كَمَا حَلُّوا. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ غُنْدَرٍ وَمُعَاذٍ عَن شُعْبَةَ.٥/١٩ ٨٩٣٥- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بن الحَسَنِ القَاضِي، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن الحُسَيْنِ، حَدَّثنا آدَمُ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، حَدَّثنا أَبو جَمْرَةَ، قَالَ: تَمَتَّعْتُ فَنَهَانِي نَاسٌ، فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَأَمَرَنِي بِهَا، فَرَأَيْتُ فِي المَنَامِ كَأَنَّ رَجُلاً يَقُولُ لِي: حَجٌّ مَبْرُورٌ وَعُمْرَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ، فَأَخْبَرْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ سُنَّةُ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ أَبو جَمْرَةَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَقِمْ عِنْدِي وَأَجْعَلُ لَكَ سَهْمًا مِنْ مَالِي، قَالَ شُعْبَةُ: فَقُلْتُ لَهُ: وَلِمَ قَالَ لَكَ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: لِلرُّؤْيَا الَّتِي رَأَيْتُ. رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن آدَمَ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ غُنْدَرٍ، عَن شُعْبَةَ.٥/١٩ ٨٩٣٦- وَأَخبَرنا أَبو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاقَ المُزَكِّي، حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا يَحيَى بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثنا يَحيَى، عَن عِمْرَانَ أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو رَجَاءٍ، عَن عِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ، قَالَ: نَزَلَتْ آيَةُ المُتْعَةِ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَفَعَلْنَاهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ. رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُسَدَّدٍ، ورَواه مُسلم عَن مُحَمَّدِ بن حَاتِمٍ عَن يَحيَى بن سَعِيدٍ، وَعِمْرَانُ هُوَ ابْنُ مُسْلِمٍ القَصِيرُ.٥/١٩ - باب كَرَاهِيَةِ مَنْ كَرِهَ القِرَانَ، وَالتَّمَتُّعَ، وَالبَيَانِ أَنَّ جَمِيعَ ذَلِكَ جَائِزٌ وَإِنْ كُنَّا اخْتَرْنَا الإِفْرَادَ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.