السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يَقْرَأُ فِي السَّجْدَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ، فِي السَّجْدَةِ الأُولَى {قُل آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ علَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ علَى إِبرَاهِيمَ وَإِسماعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعقُوبَ} إِلَى قَوْلِهِ: {وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} ، وَفِي الثَّانِيَةِ {رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} . هَكَذَا أَخبَرناهُ بِلاَ شَكٍّ. وَقَدْ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بن الصَّبَّاحِ، عَن عَبدِ العَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيِّ بِالشَّكِّ فِي قَوْلِهِ {رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ} فَلَمْ يَدْرِ هَذِهِ الآيَةَ أَوْ {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا، وَلاَ تُسْأَلُ عَن أَصْحَابِ الجَحِيمِ} وَكَذَلِكَ إِبرَاهِيمُ بن حَمْزَةَ، عَن الدَّرَاوَرْدِيِّ. ٣/٤٢