السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الله تبارك وتعالى {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا
الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى فِي القَدِيمِ: فَهَذَا عِنْدَنَا عَلَى القِرَاءَةِ الَّتِي تُسْمَعُ خَاصَّةً
الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى فِي القَدِيمِ: فَهَذَا عِنْدَنَا عَلَى القِرَاءَةِ الَّتِي تُسْمَعُ خَاصَّةً