دَعُوا النَّاسَ فلْيَعْملُوا ، فإنَّ فِى الجنَةِ مِائَةَ دَرجَةٍ ، ما بَيْنَ كُلِّ دَرجَتيْنِ كَما بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ أعَدَّها اللهُ للْمُجاهِدينَ فِى سَبيلِهِ ، ولَوْلا أنْ أَشُقَّ عَلى النَّاسِ بعْدِى ما تَخلَّفْتُ عَنْ سَرِيَّةٍ أبْعَثُها ، ولَكِنْ لا يَجِدُونَ سَعَةً فيتَّبِعُوني ، ولا تَطِيبُ أنْفُسهُمْ أنْ يَتخَلَّفوا بَعْدِى ، ولا أجِدُ ما أَفْضُلُ بِهِ عليْهِمْ ، ولَودِدْتُ أنْ أغْزُوَ فأُقْتَلَ ثُمَّ أَحْيا فأغْزُوَ فأُقْتَلَ ، ثُمَّ أَحْيا ثُمَّ أُقْتَلَ } (ابن عساكر عن أبي ذر ( ن ، طب ، كر ) عن أبي الدر داء ن ٦/٢٠ ون(٤٣٤٠و١٠٩٦٥و١٠٥٦٦) والشاميين(١٢٠٠) وعساكر٣٥/٤٨٥و٤٠/٤٧٧ وتخ ٧/١٢ عبد الرحمن بن غنم وجامع الأصول ٩/٥٤٠ و ن عمل (١١٢٧) حسن ١٦٣٦١ - { مَنْ أقامَ الصَّلاةَ وآتَى الزَّكاةَ وماتَ يعْبُدُ اللهَ لا يُشْرِكُ بِهِ شيْئاً ، فإنَّ حَقًّا عَلى اللهِ أنْ يُدْخِلَهُ الجنَّةَ هاجَرَ أو قَعَدَ فِى مَوْلِدِهِ ،فقالَ رجلٌ يا رسولَ الله إنْ حَّدثتُ بها الناسَ يطمئنُّوا إليها، ف قالَ رسولُ الله ? إِنَّ الَله أعَّد للمجاهدينَ في سبيلهِ مائةَ درجةٍ، بينَ كلِّ درجتينِ كما بينَ السماءِ والأرضِ، فلو كانَ عندي ما أتقوَّى بهِ وأقوِّي المسلمينَ أو بأيديهمْ ما ُينفقونَ بهِ ما انطلقتْ سَريَّةٌ إلاَّ كنْتُ صاحبَها، ولكنْ ليسَ ذاك بيدي ولا بأيديهمْ ولو خرجتُ ما بقيَ أحدٌ فيهِ خيرٌ إلا انطلقَ معيْ ، فلودِدتُ أنْ أغزوَ فأقتلَ ثمَّ أحيىَ ثمَّ أغزوَ فأقتلَ ثمَّ أحيىَ فأقتلَ } ( طب ) عن أبي مالك الأشعرى طب (٣٤٦٤) ومجمع١/٤٥ صحيح لغيره