الكنى والأسماء للدولابي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بشر بن موسى عن أبو بكر بن أبي شيبة عن أبو أسامة عن أبو طلق علي بن حنظلة عن أبي عن أوس بن ثريب عن أكريت جرير بن عبد الله في الحج فقدم على عمر فسأله كيف تجد نساءك عن يا أمير المؤمنين ما أستطيع أن أقبل إحداهن في غير يومها إلا اتهمتني الأخرى ولا أخرج مخرجا إلا عن عمرليس من الرواة: كنت عند فلانة
١٢١١ - حَدَّثَنَا بِشْرِ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو طَلْقٍ عَلِيُّ بْنُ حَنْظَلَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَوْسِ بْنِ ثَرِيبٍ قَالَ: "أَكْرَيْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فِي الْحَجِّ فَقَدِمَ عَلَى عُمَرَ فَسَأَلَهُ كَيْفَ تَجِدُ نِسَاءَكَ؟ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُقَبِّلَ إِحْدَاهُنَّ فِي غَيْرِ يَوْمِهَا إِلَّا اتَّهَمَتْنِي الْأُخْرَى وَلَا أَخْرَجُ مَخْرَجًا إِلَّا قَالَتْ: كُنْتَ عِنْدَ فُلَانَةَ فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُنَّ لَا يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَلَا يُؤْمِنَّ لِلْمُؤْمِنِينَ، لَعَلَّكَ أَنْ تَكُونَ فِي حَاجَةِ بَعْضِهِنَّ أَوْ تَأْتِيَ السُّوقَ فَتَشْتَرِيَ الْحَاجَةَ لِبَعْضِهِنَّ فَتَتَّهِمُكَ؟ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: وَهُوَ عِنْدَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ شَكَى إِلَى رَبِّهِ رُزْءَ خُلُقِ سَارَةَ فَقَالَ لَهُ: «يَا إِبْرَاهِيمُ إِنَّ §- [٦٩٠] - الْمَرْأَةَ كَالضِّلَعِ إِنْ تَرَكْتَهَا اعْوَجَّتْ، وَإِنْ قَوَّمْتَهَا كَسَرْتَهَا، فَاسْتَمْتِعْ بِأَهْلِكِ عَلَى مَا فِيهِنَّ» ، فَضَرَبَ عُمَرُ بَيْنَ كَتِفَيْ عَبْدِ اللَّهِ وَقَالَ: لَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ فِي قَلْبِكَ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ مِنَ الْعِلْمِ غَيْرَ قَلِيلٍ"
الكنى والأسماء - للدولابي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بشر بن موسى عن أبو بكر بن أبي شيبة عن أبو أسامة عن أبو طلق علي بن حنظلة عن أبي عن أوس بن ثريب عن أكريت جرير بن عبد الله في الحج فقدم على عمر فسأله كيف تجد نساءك عن يا أمير المؤمنين ما أستطيع أن أقبل إحداهن في غير يومها إلا اتهمتني الأخرى ولا أخرج مخرجا إلاليس من الرواة: كنت عند فلانة
١٢١١ - حَدَّثَنَا بِشْرِ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو طَلْقٍ عَلِيُّ بْنُ حَنْظَلَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَوْسِ بْنِ ثَرِيبٍ قَالَ: " أَكْرَيْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فِي الْحَجِّ فَقَدِمَ عَلَى عُمَرَ فَسَأَلَهُ كَيْفَ تَجِدُ نِسَاءَكَ؟ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُقَبِّلَ إِحْدَاهُنَّ فِي غَيْرِ يَوْمِهَا إِلَّا اتَّهَمَتْنِي الْأُخْرَى وَلَا أَخْرَجُ مَخْرَجًا إِلَّا قَالَتْ: كُنْتَ عِنْدَ فُلَانَةَ فَقَالَ
عُمَرُ: إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُنَّ لَا يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَلَا يُؤْمِنَّ لِلْمُؤْمِنِينَ، لَعَلَّكَ أَنْ تَكُونَ فِي حَاجَةِ بَعْضِهِنَّ أَوْ تَأْتِيَ السُّوقَ فَتَشْتَرِيَ الْحَاجَةَ لِبَعْضِهِنَّ فَتَتَّهِمُكَ؟ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: وَهُوَ عِنْدَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ شَكَى إِلَى رَبِّهِ رُزْءَ خُلُقِ سَارَةَ فَقَالَ لَهُ: «يَا إِبْرَاهِيمُ إِنَّ ⦗٦٩٠⦘ الْمَرْأَةَ كَالضِّلَعِ إِنْ تَرَكْتَهَا اعْوَجَّتْ، وَإِنْ قَوَّمْتَهَا كَسَرْتَهَا، فَاسْتَمْتِعْ بِأَهْلِكِ عَلَى مَا فِيهِنَّ» ، فَضَرَبَ عُمَرُ بَيْنَ كَتِفَيْ عَبْدِ اللَّهِ وَقَالَ: لَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ فِي قَلْبِكَ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ مِنَ الْعِلْمِ غَيْرَ قَلِيلٍ "