أحاديث أم المؤمنين عائشة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مونتجومري في كتابه محمد في مكة
لهم وأغروا به من أطاعهم فانصفق عنه عامة الناس، فتركوه إلا من حفظ الله منهم، وهم قليل فمكث بذلك ما قدر الله أن يمكث. ثم ائتمرت رؤوسهم بأن يفتنوا من تبعه عن دين الله من أبنائهم واخوانهم وقبائلهم، فكانت فتنة شديدة الزلزال على من اتبع رسول (ص) من أهل الاسلام، فافتتن من اففتق وعصم الله منهم من شاء، فلما فعل ذلك بالمسلمين أمرهم رسول الله (ص) أن يخرجوا إلى أرض الحبشة. وكان بالحبشة ملك صالح يقال له النجاشي، لا يظلم أحد بأرضه، وكان يثني عليه، مع ذلك صلاح، وكانت