أحاديث أم المؤمنين عائشة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
أحاديث أم المؤمنين عائشة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

عن محمد: "سمعت صوتا يناديني، فتلفت حولي فلم أر أحدا فرفعت رأسي فرأيته هناك جالسا على عرش" . وربماكان ذلك تفسير محمد نفسه، ولكنا لا نستطيع الادعاء بانه اتبع ذلك دائما لانه على عكس (٦ / ١٠٣) "لا تدركه الابصار" . وإذا كانت سورة النجم يمكن أن تفسر بهذا الشكل فانها يمكن تفسيرها بشكل آخر، ولاشك ان القول: (لقد رأى من آيات ربه الكبرى) ، لا يعني رؤيا الله. ولكن يبدو أنه يمكن تفسير ذلك بمعنى ان ما رآه محمد كان آية أو رمزا لجلالة الله. والآية (١١) (ما زاغ البصر وما طغى) (وربما أضيفت فيما بعد) توحي بتطور لاحق لهذه النظرية، أي حينما كانت الانظار ترى الآية أو الرمز، كان القلب يدرك الشئ الذي يرمز إليه. ولو أن محمدا فسر، في الأصل، الرؤيا على أنها رؤيا مباشرة لله فان هذا يعنى إذن أنه لم يخطئ في الشئ الأساسي، وإن كان تفسيره لم يكن صحيحا تماما وربما كان يجب تفسير الآية هكذا: لا يخطئ القلب فيما رآه هو كانسان، وبهذه الطريقة، يمكن تجنب جعلها رؤيا جبرائيل. و قال:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.