أحاديث أم المؤمنين عائشة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
أحاديث أم المؤمنين عائشة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
نفس المصدر السابق. نفس المصدر السابق. (*) الموضع. فمنهم من

الطبري: وهذا القول اشبه بتأويل الكلام، بدلالة قوله: (فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله اياته) على ذلك، لان الايات التي أخبر الله جل ثناؤه انه يحكمها لا شك انها آيات تنزيله، فمعلوم بذلك ان الذي ألقى فيه الشيطان هو ما أخبر الله تعالى ذكره انه نسخ ذلك منه وابطله ثم احكمه بنسخه ذلك منه، فتأويل الكلام إذا: وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا الذي تلاه وقرأه، أو في حديثه الذي حدت وتكلم، فينسخ الله ما يلقي الشيطان، يقول تعالى: فيذهب الله ما يلقي الشيطان من ذلك على لسان نبيه ويبطله. وروى في تأييد قوله: ١ - عن ابن عباس قال: (فينسخ الله ما يلقي الشيطان) : فيبطل الله ما ألقى الشيطان. ٢ - عن الضحاك انه قال في قوله: (فينسغ الله ما يلقي الشيطان) : نسخ جبرئيل بأمر الله ما القى الشيطان على لسان النبي (ص) وأحكم الله آياته. وقوله: (ثم يحكم الله آياته) يقول: خم يخلص الله آيات كتابه من الباطل الذي القى الشيطان على لسان نبيه، والله عليم بما بجدث في خلقه من حدث لا يخفى عليه منه شئ، حكيم في تدبيره إياهم، وصرفه لهم في ما شاء واحب. [٣١٥] وقال في تأويل قوله: (ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم وإن الظالمين لفي شقاق بعيد) (الحج: ٥٣) : يقول تعالى ذكره: (فينسغ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته) كي يجعل ما يلقي الشيطان في امنية نبيه من الباطل، كقول النبي (ص) : "تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجي" فتنة، يقول: اختبارا، يختبر به الذين في قلوبهم مرض من النفاق، وذلك الشك في صدق رسول الله (ص) وحقيقة ما يخبرهم به. ثم روى عن قتادة، قال: إن النبي (ص) كان يتمنى أن لا يعيب الله آلهة المشركين، فألقى الشيطان في أمنيته، فقال: إن الآلهة التي تدعى، ان شفاعتها لترتجي، وإنها للغرانيق العلى، فنسخ الله ذلك، واحكم الله آياته (افرأيتم اللات والعزى) ، حتى بلغ (من سلطان) قال قتادة: لما ألقى الشيطان ما ألقى، قال المشركون: قد ذكر الله آلهتهم بخير، ففرحوا بذلك، فذكر قوله: (ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض) . وقال في تفسير قوله تعالى: (وليعلم الذين اوتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم وإن الله لهادي الذين آمنوا إلى صراط مستقيم) (الحج: ٥٤) : يقول تعالى ذكره: وكي يعلم أهل العلم بالله أن الذي انزله الله من آياته التي احكمها لرسوله ونسخ ما القى الشيطان فيه انه الحق من عند ربك - يا محمد - فيؤمنوا به. يقول: فيصدقوا به (فتخبت له قلوبهم) ، يقول: فتخضع للقرآن قلوبهم وتذعن بالتصديق به، والاقرار بما فيه (وإن الله لهاد الذين آمنوا إلى صراط مستقيم) وإن الله لمرشد الذين آمنوا بالله ورسوله إلى الحق القاصد والحق الواضح، بنسخ ما ألقى الشيطان في امنية رسوله، فلا يضرهم كيد الشيطان [٣١٦] والقاؤه بالباطل على لسان نبيهم (١) . وأورد السيوطي ما رواه الطبري، وأضاف إليها روايات أخرى مثل ما رواه عن السدي، قال: خرج النبي (ص) إلى المسجد ليصلي، فبينما هو يقرأ إذ قال: (أفرأيتم اللات والعزى * ومناة الثالثة الاخرى) فألقى الشيطان على لسانه، فقال: "تلك الغرانقة العلى، وإن شفاعتهن ترتجى" حتئ إذا بلغ آخر السورة سجد وسجد أصحابه، وسجد المشركون لذكره آلهتهم، فلما رفع رأسه حملوه فاشتدوا به بين قطري مكة يقولون: نبي بني عبد مناف، حتى إذا جاءه جبرئيل عرض عليه، فقرأ ذينلك الحرفين، فقال جبرئيل: معاذ الله أن أكون أقرأتك هذا ! فاشتد عليه فانزل الله يطيب نفسه: (وما أرسلنا من قبلك...) الاية (٢) . وأورد النيسابوري في تفسير الآية بغرائب القرآن عن ابن عباس انه قال: ان شيطانا يقال له الابيض اتاه على صورة جبرئيل وألقاها إليه، فلما سمع المشركون ذلك اعجبهم، فجاء جبرئيل واستعرضه فقرأها، فلما بلغ إلى تلك الكلمة انكر عليه جبريل، فقال: انه أتاني آت على صورتك فالقاها على لساني (٣) . و - أيضا - روى الطبري الرواية بايجاز عن مجاهد في تفسيره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.