أحاديث أم المؤمنين عائشة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
ذلك قريش فرحوا وسرهم وأعجبهم ما ذكر به آلهتهم، فأصاخواله، والمؤمنون مصدقون نبيهم فيما جاءهم به عن ربهم ولا يتهمونه على خطأ ولا وهم ولا زلل، فلما انتهى إلى السجدة فيها وختم السورة سجد فيها، فسجد المسلمون بسجود نبيهم تصديقا لما جاء به، واتباعا لأمره، وسجد من في المسجد من المشركين من قريش وغيرهم لما سمعوا من الوليد بن المغيرة، فانه كان شيخا كبيرا فلم يستطع السجود، فأخذ بيده من البطحاء فسجد عليها، ثم تفرق الناس