أحاديث أم المؤمنين عائشة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
أحاديث أم المؤمنين عائشة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
بني عبد الأشهل يوما لأتحدث فيهم، ونحن يومئذ في هدنة من الحرب عن يوشع اليهودي

الزبير بن باطا: قد طلع الكوكب الأحمر الذي لم يطلع إلا بخروج نبي وظهوره، ولم يبق أحد إلا أحمد، وهذه مهاجره، قال أبو سعيد: فلما قدم رسول الله (ص) المدينة أخبره أبي هذا الخبر، فقال رسول الله (ص) : لو أسلم الزبير وذووه - من رؤسائهم - كلهم له تبع (١) . د - في طبقات ابن سعد: بسنده عن عامر بن ربيعة ان زيد بن عمرو بن نفيل كان يقول: أنا أنتظر نبيا من ولد إسماعيل ثم من بني عبد المطلب، ولا أراني أدركه، وأنا أو من به وأصدقه وأشهد أنه نبي، فإن طالت بك مدة فرأيته فأقرئه مني السلام، وسأخبرك ما نعته حتى لا يخفى عليك، قلت: هلم ! قال: هو رجل ليس بالطويل ولا بالقصير ولا بكثير الشعر ولا بقليله، وليست تفارق عينيه حمرة، وخاتم النبوة بين كتفيه، واسمه أحمد، وهذا البلد مولده ومبعثه، ثم يخرجه قومه منه ويكرهون ما جاء به حتى يهاجر إلى يثرب فيظهر أمره، فإياك أن تخدع عنه فإني طفت البلاد كلها أطلب دين إبراهيم، فكل من أسأل من اليهود والنصارى (١) دلائل النبوة لأبي نعيم ص ٧٩ - ٨٠ ح ٤٠. [٢٦٦] والمجوس يقولون: هذا الدين وراءك، وينعتونه مثل ما نعته لك، ويقولون: لم يبق نبي غيره، قال عامر بن ربيعة: فلما أسلمت أخبرت رسول الله (ص) قول زيد بن عمرو وأقرأته منه السلام، فرد عليه السلام وترحم عليه وقال: قد رأيته في الجنة يسحب ذيولا (١) . ه‍ - في طبقات ابن سعد: ان زيد بن عمرو بن نفيل قال: شاممت النصرانية واليهودية فكرهتهما، فكنت بالشأم وما والاه حتى أتيت راهبا في صومعة، فوقفت عليه، فذكرت له اغترابي عن قومي وكراهتي عبادة الأوثان واليهودية والنصرانية، فقال لي: أراك تريد دين إبراهيم ! يا أخا أهل مكة إنك لتطلب دينا ما يؤخذ اليوم به، وهو دين أبيك إبراهيم، كان حنيفا لم يكن يهوديا ولا نصرانيا، كان يصلي ويسجد إلى هذا البيت الذي ببلادك، فالحق ببلدك، فإن نبيا يبعث من قومك في بلدك يأتي بدين إبراهيم بالحنيفية، وهو أكرم الخلق على الله (٢) . و - في مستدرك الحاكم بسنده عن نافع بن جبير انه قال: سمعت رسول الله (ص) يقول: أنا محمد وأحمد والمقفي والحاشر والخاتم والعاقب (٣) . وكان الشائع على لسان أهل الكتاب ان اسمه احمد ومحمد، ولذلك سمى بعض العرب بنيهم بمحمد رجاء ان يكون هو الرسول المبشر به كما أخبر عن ذلك ابن سعد في طبقاته وقال:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.