لعائشة في زفة عرس للأنصار: ما كان معكم من لهو فان الانصار يعجبهم اللهو. وفي اخرى قال لها: ارسلتم معها - العروس - من يغني ؟ فان الانصار قوم فيهم غزل. وفي رواية: ان النبي مر بجوار من الانصار يضربن بدفهن يتغنين، ف قال النبي (ص) : الله يعلم اني لأحبكن. دراسة روايات اشتراك النبي (ص) في اللهو: لست أدري هل أسس الرسول (ص) مسجده لاقامة الصلاة واقراء القرآن ونشر تعاليم الاسلام وادارة شؤون المسلمين أم أسسه ملهى للرقص واللهو ! ؟ ولست أدري هل كانت أم المؤمنين عائشة أطول قامة من الرسول (ص) ليتيسر لها أن تضع خدها على خده أم ان الرسول (ص) طأطأ هلا من قامته كل تلكم المدة وهو يراوح بين قدميه ! ؟ وكيف قالت: انها كانت جارية حديثة السن ؟ وفي ارشاد الساري (٨ / ١١٨) : (ان ذلك كان بعد قدوم وفد الحبشة وان قدومهم كان سنة سبع ولعائشة يومئذ ست عشرة سنة فكانت بالغة) . وكيف يضع الرسول (ص) خده تحت خد عائشة بمرأى من المشاهدين [٢١٩] وهو يسترها بردائه ؟ وكيف تفر شياطين الانس والجن من عمر ولا تفر من رسول الله (ص) ؟. وكيف خفيت كل هذه المتناقضات على أصحاب الصحاح ودونوها في كتب الصحاح والسنن ! ؟ وكيف خفي عليهم انها تناقض قوله تعالى: أ - في سورة لقمان: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل به عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين) ؟ [الآية: ٦] . وقد سئل ابن مسعود عن قوله: (لهو الحديث) ، فحلف بالله الذي لا إله إلا هو أنه الغناء، ثلاث مرات. وبهذا فسر الآية ابن عباس وعبد الله بن عمر وغيرهم من كبار المفسرين القدماء (١) . ب - في سورة الاسراء في خطاب الله جل جلاله لابليس: (واستفزز من استطعت منهم بصوتك) [الآية: ١٦٤] . عن ابن عباس وغيره: الغناء والمزامير