في مرضه: "ادعوا لي أخي" فدعوا له أبا بكر فأعرض، عنه ثم قال: "ادعوا لي أخي" فدعوا له عمر فأعرض عنه، ثم قال: "ادعوا لي أخي" فدعوا له عثمان فأعرض عنه، ثم قال: "ادعو لي أخي" فدعي له علي بن أبي طالب فستره بثوب وأكب عليه فلما خرج من عنده قيل له: ما قال ؟ قال: علمني ألف باب يفتح كل باب إلى ألف باب (١) . وفي رواية قال رسول الله (ص) لما حضرته الوفاة: "ادعوا لي حبيبي" فدعوا له أبا بكر فنظر إليه ثم وضع رأسه فقال: "ادعوا لي حبيبي" فدعوا له عمر فلما نظر إليه وضع رأسه ثم قال: "ادعوا لي حبيي" فدعوا له عليا، فلما رآه أدخله معه في الثوب الذي كان عليه فلم يزل يختضنه حتى قبض (ص) (٢) . ب - في مسند احمد والمستدرك عن أم سلمة قالت: والذي أحلف به، ان كان علي بن أبي طالب لأقرب الناس عهدا برسول الله (ص) عدنا رسول الله (ص) غداة وهو يقول: (جاء علي، جاء علي " مرارا فقالت فاطمة: كأنك بعثته في حاجة قالت: فجاء بعد، قالت أم سلمة: فظننت ان له إليه حاجة، فخرجنا من البيت فقعدنا عند الباب وكنت من أدناهم رسول الله (ص) من يومه ذلك فكان علي أقرب الناس عهدا (٣) .