غير ذلك، تقدم إسلامه وتأخرت هجرته، فشهد ما بعد بدر من غزوات رسول الله. توفي منفيا بالربذة سنة اثنتين وثلاثين من الهجرة. روى عنه أصحاب الصحاح ٢٨١ حديثا. ترجمته في التقريب ج ٢ / ٤٢٠. وجوامع السيرة ص ٢٧٧. والجزء الثاني من عبد الله بن سبأ. (٤) أنس بن مالك بن النضر الانصاري الخزرجي، روى هو أنه خدم النبي عشر سنين، كان يخلق ذراعيه بخلوق للمعة بياض كانت به، وكان ذلك من دعاء الامام علي عليه لكتمانه الشهادة محديث الغدير أن يضربه الله بيضاء لا تواريها العمامة، أشار إليه في الاعلاق النفيسة ص ١٢٢، وتفصيله بشرح نهج البلاغة ج ٤ / ٣٨٨، وتوفي في البصرة بعد التسعين. روى عنه أصحاب الصحاح ٢٢٨٦ حديثا. ترجمته بأسد الغابة. والتقريب. وجوامع السيرة ص ٢٧٤. وروايته في شأن المنافقين بكنز العمال ج ٧ / ١٤٠ ط. الأولى. (٥) أبو نجيد عمران بن حصين الخزاعي الكعبي، أسلم عام خيبر، وصحب الرسول (ص) وقضى بالكوفة، وتوفي بالبصرة سنة ٥٢. روى عنه أصحاب الصحاح ١٨٠ حديثا. =