أحاديث أم المؤمنين عائشة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:ابن قتيبة
الإسناد 2:له علي: مرحبا بك وأهلا، ما أقدمك يا أخي عن تأخر العطاء ء عنا، وغلا السعر ببلدنا، وركبنا دين عظيم، فجئت لتصلني
الإسناد 3:علي: والله ! ما ترى لي شيئا إلا عطائي فإذا خرج فهو لك
الإسناد 4:عقيل
الامام الورع رضي الله عنه هل تعلم لي مالا غيره ؟ أم تريد أن يحرقني الله في نار جهنم في صلتك بأموال المسلمين ؟ (١٦) . ولا شك أن عقيلا الذي لم يسعه عدل الامام الورع ارتحل إلى معاوية الذي لا يميز بين الحلال والحرام، ويعتبر بيت المال وأموال المسلمين جميعا ملكا له وحده ! فهذه صورة واضحة تدلنا على مثالية "علي" في الورع وإيثاره المصلحة العامة على نفسه وأهله وأقاربه، وهي وايم الله مثالية لم يبلغ مبلغها أحد غيره من الصحابة، ولله دره حين كان يردد قتاله المشهورة "يا دنيا غري غيري" .