أحاديث أم المؤمنين عائشة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وهل يحصى من قتل سمرة بن جندب
لصعصعة بن صوحان العبدي، وكان المغيرة يومذاك أميرا على الكوفة من قبل معاوية: "إياك أن ي بلغني عنك أنك تعيب عثمان عند أحد من الناس، وإياك أن يبلغني عنك أنك بل أنا أعلم بذلك، ولكن هذا السلطان قد ظهر، وقد أخذنا بإظهار عيبه للناس، فنحن ندع كثيرا مما أمرنا به، ونذكر الشئ الذي لا نجد منه بدا ندفع به هؤلاء القوم عن أنفسنا تقية، فإن كنت ذاكرا فضله، فإن هذا لا يحتمله الخليفة لنا ولا يعذرنا فيه.." الحديث. وأما زياد، فإنه كان أشد من غيره من ولاة معاوية في هذا الامر، وقد سبق