أحاديث أم المؤمنين عائشة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
ابن أبي الحديد في شرحه: الظاهر أنه غلظ من الراوي لان ثورا بمكة.. والصواب ما بين عير إلى احد. (٢٦٨) الآية: ٢٠١ و ٢٠٢ من سور البقرة، والثانية الآية: ٢٠٤ من سورة البقرة. (٢٦٩) هذه الروايات وردت في شرح النهج ١ / ٣٦١ ٣٥٨. (٢٧٠) في حوادث سنة ٥٠ من الطبري ٦ / ١٣٢، وابن الاثير ٣ / ١٩٣.