أحاديث أم المؤمنين عائشة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:ثلاثين ألفا أخرى.. الحديث عن عمرو بن العاص لعائشة:
الإسناد 2:ولم عن تموتين بأجلك وتدخلين الجنة
لي: إذا أنت قدمت الكوفة، فاكتب لي ناسا ممن شهد ذلك ممن تعرف من أهل البلد، فلما قدمت وجدت الناس اشياعا، فكتبت لها من كل شيع عشرة ممن شهد ذلك، قال: فأتيتها بشهادتهم، فقالت: لعن الله عمرو بن العاص، فانه زعم لي أنه قتله بمصر. وفي تاريخ ابن كثير بعد هذا: ثم أرخت عينيها فبكت، فلما سكنت عبرتها، قالت: رحم الله عليا لقد كان على الحق. وما كان بيني وبينه إلا كما يكون بين المرأة وأحمائها. وكان السبب في ادعاء عمرو أنه هو الذي قتل ذا الثدية ما كانوا يروونه عن النبي في ذمه ومدح قاتله (٢٤٥) ، فأراد عمرو بما ادعاه أن يصدق عليه مدح الرسول. بهذا نختم البحث عن حياة أم المؤمنين، ونعود إلى ترجمة معاوية، لنستخلص منها ما يعيننا على دراسة دواعي وضع الحديث في عصره.