أحاديث أم المؤمنين عائشة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
البلاذري: أن عثمان لما عزل الوليد
الاشتر: والله لو رام ذلك ما قدر عليه، فغضب سعيد وقال: إنما السواد بستان لقريش، فقال: أتجعل مراكز رماحنا وما أفاء الله علينا بستانا لك ولقومك، والله لو رامه أحد لقرع قرعا يتصأصأ منهووثب بصاحب الشرطة فأخذته الايدي. فكتب سعيد بن العاص بذلك إلى عثمان وقال: إني لا أملك من الكوفة مع الاشتر وأصحابه الذين يدعون القراء - وهم السفهاء - شيئا. فكتب إليه أن سيرهم إلى الشام، فخرج المسيرون من قراء أهل الكوفة فاجتمعوا بدمشق فبرهم معاوية وأكرمهم ثم إنه جرى بينه وبين الاشتر قول حتى تغالظا، فحبسه، ثم أخرجه من الحبس، وبلغ معاوية أن قوما من أهل دمشق يجالسون الاشتر وأصحابه، فكتب إلى عثمان: إنك بعثت إلي قوما أفسدوا