أحاديث أم المؤمنين عائشة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
أحاديث أم المؤمنين عائشة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

النبي في حقه يوم ذاك: سلمان منا أهل البيت، وتوفي في عصر عثمان سنة خمس وثلاثين في المدائن أميرا عليها ودفن هناك. أسد الغابة ٢ / ٢٣٢ ٢٢٨. ب صهيب بن سنان الربعي النمري، كان أبوه عاملا لكسرى على الابلة، فغارت الروم عليهم، وأسرت صهيبا فنشأ فيهم، ثم باعته إلى كلب فجاءت به إلى مكة، فباعته من عبد الله بن جدعان فأعتقه، وكان من السابقين إلى الاسلام الذين عذبوا في مكة، وكناه الرسول أبا يحيى، وكان في لسانه لكنة. توفي بالمدينة سنة ثمان أو تسع وثلاثين، ودفن بها وكان ابن سبعين أو ثلاث وسبعين. أسد الغابة ٣ / ٣٣ ٣١. ج بلال بن رباح الحبشي، وأمه حمامة، كان من السابقين إلى الاسلام، فعذبته قريش، فكانت تبطحه على وجهه في الشمس، وتضع الرحاء عليه حتى تصهره الشمس، ويقولون له: أكفر برب محمد، فيقول: أحد، أحد، واشتراه أبو بكر وأعتقه، وكان مؤذن رسول الله صلى الله عليه وآله، وخازنه، وشهد معه مشاهده كلها، وذهب بعد النبي إلى الشام غازيا، وتوفي هناك في العشر الثاني بعد الهجرة، وعمره بضع وستون سنة. أسد الغابة ١ / ٢٠٩. (٤٨) أوردت ما جرى بين أبي بكر وعمر وأبي سفيان ملخصا من تهذيب ابن عساكر ٦ / ٤٠٦ ٤٠٧، بترجمة أبي سفيان. المسعودي ٢ / ٢٩٩ ط. دار الاندلس. [٢٩٢] وروى أن عمر بن الخطاب قدم مكة، فقالوا له: إن أبا سفيان ابتنى دارا، فألقى الحجارة فحمل علينا السيل، فانطلق معهم عمر، وحمل الحجارة على كتف أبي سفيان، فرفع عمر يده وقال: الحمد لله الذي آمر أبا سفيان ببطن مكة فيطيعني. وروى أن عمر اجتاز في سكك مكة، وأمرهم أن يقموا أفنيتهم، ثم اجتاز بعد ذلك فرأى الفناء كما كان، فعلا أبا سفيان بالدرة بين أذنيه، فضربه، فسمعت هند فقالت: أبصر به، أما والله لرب يوم لو ضربته لاقشعر بك بطن مكة، فقال عمر: صدقت ولكن الله رفع بالاسلام أقواما ووضع به آخرين. هكذا أذل الاسلام أبا سفيان وأعز غيره، فكان في نفسه على الاسلام والمسلمين ما ظهر على فلتات لسانه، ومن ذلك ما رواه جمع من المؤرخين عن ابن الزبير أنه قال: كنت مع أبي باليرموك، وأنا صبي لا أقاتل، فلما اقتتل الناس نظرت إلى ناس على تل لا يقاتلون، فركبت وذهبت إليهم وإذا أبو سفيان بن حرب ومشيخة من قريش من مهاجرة الفتح، فرأوني حدثا، فلم يتقوني، قال: فجعلوا والله إذا مالت المسلمون وركبتهم الروم يقولون: "إيه بني الاصفر" فإذا مالت الروم وركبتهم المسلمون قالوا: "ويح بني الاصفر" فلما هزم الله الروم أخبرت أبي، فضحك، فقال: قاتلهم الله أبوا إلا ضغنا، لنحن خير لهم من الروم (٤٩) . وفي رواية أخرى عنه: فكانت الروم إذا هزمت المسلمين، قال أبو سفيان: "إيه بني الاصفر" فإذا كشفهم المسلمون، قال أبو سفيان: وبنو الاصفر الملوك ملوك ال‍ * روم لم يبق منهم مذكور

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.