أحاديث أم المؤمنين عائشة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
أحاديث أم المؤمنين عائشة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فإن الحرب لا يبوخ ضرامهاما دام حيا، إنهم اتخذوه قبلة

الطبري: ونادى علي أن اعقروا الجمل، فإنه إن عقر تفرقوا، فضربه رجل فسقط، فما سمعت صوتا أشد من عجيج الجمل. وفي رواية أخرى لابي مخنف (٢٦٤) : فلما رأى علي أن الموت عند الجمل، وأنه ما دام قائما فالحرب لا تطفأ، وضع سيفه على عاتقه، وعطف نحوه، وأمر أصحابه بذلك، ومشى نحوه والخطام مع بني ضبة، فاقتتلوا قتالا شديدا، واستحر القتل في بني ضبة، فقتل منهم مقتلة عظيمة، وخلص علي في جماعة من النخع وهمدانإلى الجمل، وقال لرجل من النخع اسمه "بجير" : دونك الجمل يا بجير ! فضرب عجز الجمل بسيفه فوقع لجنبه، وضرب بجرانه الارض وعج عجيجا لم يسمع بأشد منه، فما هو إلا أن صرع الجمل حتى فرت الرجال كما يطير الجراد في الريح الشديدة الهبوب، فنادى علي، اقطعوا أنساع الهودج، واحتملت عائشة بهودجها، وأمر بالجمل أن يحرق ثم يذرى في الريح، و قال: لعنه الله من دابة، فما أشبه بعجل بني إسرائيل، ثم قرأ: "وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا" . رعاية أم المؤمنين: ثم أمر علي محمد بن أبي بكر، فضرب عليها قبة، وقال: انظر هل وصل إليها شئ، فأدخل رأسه. فقالت: من أنت ؟

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.