للاساورة الذين كانوا معه ارموهم برشق كأنه أراد أن ينشب القتالوقال ابن أعثم وغيره: إن عائشة قالت: ناولوني كفا من الحصاة، وحصبت بها وجوه أصحاب علي، وصاحت بأعلى صوتها: شاهت الوجوه ! كما صنع رسول الله يوم حنين - فناداها رجل من أصحاب علي وما رميت إذ رميت ولكن الشيطان رمى (٢٢٦) . وذكر الطبري وغيره واللفظ للطبري (٢٢٧) قال: أخذ علي مصحفا يوم الجمل فطاف به في أصحابه وقال: من يأخذ هذا المصحف يدعوهم إلى ما فيه وهو مقتول ؟ فقام إليه فتى من أهل الكوفة عليه قباء أبيض محشو، فقال: أنا، (٢٢٤) عدنا إلى رواية أبي مخنف السابقة. (٢٢٥) ابن الاثير ٤ / ١١٦، و "الهراوة" العصا الضخمة. و "الجريدة" : قضب النخل.الاسوار بفتح الهمزة، والاسوار بكسرها: قائد الفرس، والفارس المقاتل منهم، وقيل هو الذي يجيد الرمي بالسهام، أو الجيد الثبات على ظهر الفرس، والجمع منه أساورة وأساور، والاساورة: قوم من العجم بالبصرة قديما كالاحامرة بالكوفة. لسان العرب. و "الرشق" أن يرمي أهل النبال ما معهم من السهام، ثم يعودوا، فكل شوط من ذلك رشق. وإذا رمى الرماة بأجمعهم بجميع سهامهم في جهة واحدة قالوا رمينا رشقا واحدا. (٢٢٦) ابن أعثم ص ١٨٠ ١٧٩، وفي شرح النهج ١ / ٨٥. (٢٢٧) رواه كل من المتفي في الكنز ٦ / ٨٥ الحديث ١٣١٣ والرواية الاولى من الطبري ٥ / ٢٠٥، وط. أوربا ١ / ٣١٨٩ ٣١٨٨، والثانية ٢٠٤ منه، وابن الاثير ٣ / ١٠٤، وتاريخ ابن أعثم والجمل لابي مخنف على رواية المعتزلي عنه في ٢ / ٤٣١، وفي الجمل للمفيد أن عائشة قالت: أشجروه بالرماح.