علي: لا تقاتلوا القوم حتى يبدأوكم، فإنكم بحمد الله على حجة، وكفاكم عنهم حتى يبدأوكم حجة أخرى، وإذا قاتلتموهم فلا تجهزوا على جريح، وإذا هزمتموهم فلا تتبعوا مدبرا، ولا تكشفوا عورة، ولا تمثلوا بقتيل، وإذا وصلتم إلى رحال القوم فلا تهتكوا سترا، ولا تدخلوا دارا، ولا تأخذوا من أموالهم شيئا. (٢٢٢) المستدرك ٣ / ٣٧١ وفي تلخيصه للذهبي بهامشه كذلك. (٢٢٣) رواه اليعقوبي، والمسعودي، وابن أعثم، وكلما ننقل عنهم إلى آخر ما نورده في حرب الجمل فما كان عن اليعقوبي فقد نقلناه عن تاريخه ٢ / ١٨٤ ١٨٠، والمسعودي فقد نقلناه عن مروجه بهامش ابن الاثير ٥ / ٢٠١ ١٨٨، وأما ابن أعثم فعن تاريخه ص ١٧٥ ١٨٣، وقد ذكر هؤلاء الثلاثة ما أوردناه وأخرجه أبوا لفرج في الاغاني ١٦ / ١٢٧، وأبو مخنف في كتابه: "الجمل" برواية ابن أبي الحديد عنه في شرحه ٢ / ٤٣٠ و ٨١ منه، وفي عباراتهم بعض الاختلاف، وبعضهم قد ذكره ملخصا وقد تخيرنا اللفظ من الاخير.