فيه: أما بعد. فقد علمتما - وإن كتمتما أني لم أرد الناس حتى أرادوني، ولم أبايعهم حتى بايعوني. وإنكما ممن أرادني وبايعني، وإن العامة لم تبايعني لسلطان غالب، ولا لعرض حاضروإن كنتما بايعتماني طائعين فارجعا وتوبا إلى الله من قريب، وإن كنتما بايعتماني كارهين فقد جعلتما لي عليكما السبيلبإظهاركما الطاعة، وإسراركما المعصية، ولعمري ما كنتما بأحق المهاجرين بالتقية والكتمان، وإن دفعكما هذا الامر من قبل أن تدخلا فيهكان أوسع عليكما من خروجكما منه بعد إقراركما به، وقد زعمتما أني قتلت عثمان، فبيني وبينكما من تخلف عني (٢١٣) العقد الفريد ٤ / ٣١٨. (٢١٤) الطبري ٥ / ١٩٩، وط. أوربا ١ / ٣١٧٥.الزاوية على ما ذكره الحموي عدة مواضع، منها: موضع قرب البصرة وأخرى قرية على شاطئ دجلة بين اواسط البصرة يقال لها: الزاوية ومقابلها قرية أخرى يقال لها الهنيئة. (٢١٥) نهج البلاغة ٣ / ١٢٢ والامامة والسياسة ص ٦٥ ط. مصطفى محمد وتاريخ ابن أعثم ص ١٧٣.العرض الحاضر: ما سوى النقدين من المال.أي جعلتما الحجة لي عليكما.يعني الخلافة.