أحاديث أم المؤمنين عائشة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الذي صنعوا بك عن فذبحهم والله الزبير كما يذبح الغنم
علي: إن لله وإنا إليه راجعون، قالها ثلاثا، فلما بلغ حكيم بن جبلة ما صنع القوم بعثمان بن حنيف خرج في ثلاثمائة من عبد القيس مخالفا لهم ومنابذا، فخرجوا إليه، وحملوا عائشة على جمل، فسمي ذلك اليوم يوم الجمل الاصغر. ويوم علي يوم الجمل الاكبر، وتجالد الفريقان بالسيوف، فشد رجل من الازد من عسكر عائشة على حكيم بن جبلة، فضرب رجله فقطعها، ووقع الازدي عن فرسه، فجثا حكيم فأخذ رجله فرما بها الازدي، فصرعه، ثم دب إليه، فقتله متكئا عليه، خانقا له حتى زهقت نفسه، فمر بحكيم إنسان وهو يجود بنفسه، فقال: من فعل بك ؟ قال: وسادي، فنظر فإذا الازدي تحته. وكان حكيم شجاعا مذكورا. قال: وقتل مع حكيم إخوة له ثلاثة، وقتل أصحابه كلهم وهم ثلاثمائة من عبد القيس، والقليل منهم من بكر بن وائل (*) .