أحاديث أم المؤمنين عائشة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
أحاديث أم المؤمنين عائشة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
صاحبنا، فغضب علي

مروان: "بل نبايعك، ونقيم معك. فترى ونرى" . غايتنا من عرض هذه الحوادث: لا يهمنا من عرض هذه الحوادث ما يهم الكتاب العقائديين المتكلمين من هجوم ودفاع، أو مدح وذم، ولا نبحث بحث الفقيه عن حكم قتل الخليفة وقاتله في الشريعة الاسلامية. وصواب اجتهاد أم المؤمنين أو خطأه، ولسنا بصدد صرد الوقائع التاريخية لنلم بها من جميع نواحيها. ليس كل ذلك ما يهمنا، وإنما يهمنا من هذا العرض ما يكون سبيلا ممهدا لفهم أحاديث أم المؤمنين من حيث دراسة شخصيتها كما ذكرنا ذلك غير مرة، ولذلك فقد تركنا ذكر حوادث لا تتصل بموضوع بحثنا كاللاتي نقم فيها على عثمان مما لم يكن لام المؤمنين فيها دور مذكور، وأوجزنا علي إلى نظائرها السابقة الذكر أو الآتية، مما ذكرناها لاتصالها ببعض الابحاث التي نروم بحثها، ولما فيها من مواقف لافراد من أسرة أم المؤمنين كأخيها محمد وابن عمها طلحة، مما نريد أن نعرف منها مدى مقدرة أم المؤمنين السياسية، وعظم نفوذها في الناس، وخبرتها بما يؤثر في النفوس، وكيف أنها استطاعت أن تزعزع كيان خليفتين من الراشدين، فأفتت بقتل خليفة فقتل، وأنه لولاها لما تعدى الامر حصره إلى قتله، ولم يجرؤ أحدى على إراقة دم الخليفة، وهتك حرمة الخلافة، وكيف انقلبت من مفتية بقتله إلى طالبة بثأره بعد فشلها في خطتها المدبرة بتأمير ابن عمها طلحة، وكيف [١٨٠] استطاعت أن تبرئ القاتل وتجعله مطالبا بثأر القتيل ومن أذب الناس عنه، وكيف استطاعت أن تجمع بين القاتلين والموتورين في جيش واحد، وكيف استطاعت أن تتهم عليا بقتل عثمان وكان أنصح الناس له وأجداهم نفعا في الدفاع عنه، وكيف استطاعت أن تثور المسلمين على علي مع سوابقه الشهيرة. هذه المقدرة السياسية الفذة في التاريخ امتازت بها أم المؤمنين على غيرها. ولم يعن إلى اليوم بدراستها دراسة موضوعية صحيحة (١٥٢) فنسأل الله أن يوفقنا للسير في هذا الطريق وإكماله. بواعث حرب الجمل: إضطر طلحة والزبير تحت ضغط الرأي العام أن يقطعا أملهما في الخلافة، ويبادرا إلى بيعة علي قبل غيرهما ليمنا بذلك عليه، ويكون لهما السهم الاوفر في عهده، غير أنه لم يميز بينهما وبين الآخرين من أفراد المسلمين، فخاب فألهما، وضاع أملهما في علي، وكانا يراجعانه في ما كانا يبغيان من الحظوة بالامرة على ما ذكره اليعقوبي (١٥٣) في تاريخه وقال: أتاه طلحة والزبير، فقالا: إنه قد نالتنا بعد رسول الله جفوة فأشركنا في أمرك، فقال: "أنتما شريكاي في القوة والاستقامة وعوناي على العجز والاود" . وروى بعضهم: أنه ولى طلحة اليمن والزبير اليمامة والبحرين، فلما دفع إليهما عهديهما، قالا له: وصلتك رحم، قال:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.