أحاديث أم المؤمنين عائشة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:واللجون من أعمال الاردن من بلاد طبرية كان عن أبه يهوديا منها فأقبل الوليد يروغمن علي فاجتذبه فضرب به الارض وعلاه بالسوط
الإسناد 2:عثمان: ليس لك ان تفعل به هذا عن بلى وشرا من هذا إذا فسق ومنع من حق الله تعالى أن يؤخذ منه
الإسناد 3:البلاذري
قد كان فعل ثم تركه. وروى اليعقوبي (٥٨) أن عثمان بعث أخاه الوليد بعد أن أجري الحد عليه على صدقات كلب وبلقين. * * * في هذه القصة نجد الوليد بن عقبة امرءا موصوفا في القرآن بالفسق، ومشهورا لدى الناس بالكسر والزنا، ونجده عارفا بضعف نفس أخيه الخليفة خبيرا بكيفية التصرف فيه. ونجده يبسط يده في أموال المسلمين، كما نجده يتخذ من السلطة سلما إلى التمتع بشهواته، ويتجاهر في سبيل ذلك غير هياب ولا متحرج اعتمادا على مركز أخيه الخليفة وتدليله إياه، فنجده يقطع نديمه الشاعر النصراني أرضا واسعة، ويجري عليه لحم الخنزير والخمر، ويدخله المسجد الجامع وهو