أحاديث أم المؤمنين عائشة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وفي العقد الفريد أن ابن مسعود خرج إلى المسجد عن يا أهل الكوفة
إن له علي حق الطاعة ولا أحب أن أكون أول من فتح باب الفتن" وفي الاستيعاب: (إنها ستكون أمور وفتن لا أحب أن أكون أول من فتحها) . فرد الناس وخرج إليه (٢١) . وشيعه أهل الكوفة فأوصاهم بتقوى الله ولزوم القرآن (٢٢) . فقالوا له: جزيت خيرا فلقد علمت جاهلنا، وثبت عالمنا، وأقرأتنا القرآن، وفقهتنا في الدين، فنعم أخو الاسلام أنت ونعم الخليل، ثم ودعوه وانصرفوا. وقد ابن مسعود المدينة وعثمان يخطب على منبر رسول الله صلى الله عليه وآله فلما رآه قال: