إِنَّ الْكَذِبَ يُكْتَبُ كَذِبًا حَتَّى تُكْتَبَ الْكُذَيْبَةُ كُذَيْبَةً >٢٦١٩٩> قوله (كُنْتُ صَاحِبَةَ عَائِشَةَ الَّتِي هَيَّأَتْهَا ... إلخ) فيه إشكال لا يخفى، فإن دخول عائشة على النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في السنة الأولى أو الثانية من الهجرة، ومجيئ أسماء من أرض الحبشة كان في سنة خيبر، فكيف يمكن حضورها عند دخول عائشة، وسيذكر الإمام أصل المتن في ترجمة بنت يزيد فيحتمل أن يكون ذاك هو الصواب، والله تعالى أعلم. (الْكُذَيْبَةُ) تصغير الكذب. حديث أم عمارة بنت كعب. سبقت. حديث حمنة بنت جحش. تقدمت. قوله (فاسجدي ثوبا) ، كأنها فهمت أن الثوب يوضع حيث يوضع الكرسف، فقالت: (هُوَ أَكْثَرُ) فبين - صلى الله عليه وسلم - أنك تلحمي بالثوب. وقوله (سَآمُرُكِ أَمْرَيْنِ ... إلخ) الظاهر أن الأمر الأول إذا كان هناك علامة لمعرفة الحيض من الإستحاضة، والثاني عند عدمها، والجمع أن تجد علامة، فتجعل أيام العلامة حيضا، وتغتسل مع ذلك في بقية الأيام، وتصلي جمعا، والله تعالى أعلم قوله (وَأَخِّرِي الظُّهْرَ) الواو بمعنى أو كما تدل عليه الرواية السابقة، وكذا آخر هذه الرواية، وهو قوله (وَهَذَا أَحَبُّ الْأَمْرَيْنِ إِلَيَّ) . حديث أم فروة سبقت. حديث أم كرز سبقت. حديث أبي الدرداء عويمر. تقدم في مسند الأنصار. حَدِيثُ أُمِّ عُمَارَةَ بِنْتِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا