٢٦٠٥١ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي سُوَيْدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَزَعَمَتْ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مُحْتَضِنًا أَحَدَ ابْنَيْ ابْنَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ وَاللَّهِ إِنَّكُمْ لَتُجَبِّنُونَ وَتُبَخِّلُونَ وَإِنَّكُمْ لَمِنْ رَيْحَانِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِنَّ آخِرَ وَطْأَةٍ وَطِئَهَا اللَّهُ بِوَجٍّ وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً إِنَّكُمْ لَتُبَخِّلُونَ وَإِنَّكُمْ لَتُجَبِّنُونَ >٢٦٠٥١> قوله (وَاللَّهِ إِنَّكُمْ لَتُجَبِّنُونَ) الخطاب للأولاد، والفعلان بالتشديد من التفعيل، أي: إنكم لتجعلون الأب جبانًا بخيلا لا تبقى له همة الإعطاء خوفًا عليكم (لَمِنْ رَيْحَانِ اللَّهِ) الإضافة لله تعالى، لأنه المعطي، والتشبيه بالريحان، لأن الأب يشمه، ويضمه إلى نفسه، ويفرح به، كما يشم الريحان ويفرح به، والله تعالى أعلم. >٢٦٠٥١> (آخِرَ وَطْأَةٍ) بفتح واو وسكون طاء وهمزة (بِوَجٍّ) بفتح واو وتشديد جيم المراد به الطائف، أي: آخر قتال المسلمين كان بطائف، فجعل ذلك وطئة الله، لأنه بأمره والله تعالى أعلم.