٢٦٠٢٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ سَلْمَى بِنْتِ حَمْزَةَأَنَّ مَوْلَاهَا مَاتَ وَتَرَكَ ابْنَةً فَوَرَّثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَتَهُ النِّصْفَ وَوَرَّثَ يَعْلَى النِّصْفَ وَكَانَ ابْنَ سَلْمَى >٢٦٠٢٤> قوله (وَوَرَّثَ يَعْلَى) فعلى هذا كان المولى معتقًا ليعلى وقيل له مولاها على التجوز، وفي هذه الرواية أنه يعلى بن سلمى، وقيل أنه ابن حمزة، وبالجملة، فظاهر هذه الرواية لا يخلو عن إشكال، وفي (الإصابة) بعد أن ذكر الحديث، كما في (المسند) قال: كذا أخرجه أحمد في (المسند) وقد رواه جرير بن حازم عن عبد الله بن شداد، إذ قال: كانت بنت حمزة أعتقت غلامًا على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وترك مالا، فورث النبي - صلى الله عليه وسلم - بنت الميت النصف، وبنت حمزة النصف انتهى. حديث أم معقل الأسدية مضت قريبًا. >> قوله (نَهَى أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَتَانِ) هكذا في بعض النسخ، فالفعل على بناء المفعول، وفي كثير من النسخ القبلتين، فالفعل على بناء الفاعل، وفيه ضمير المكلف، والمراد أنه نهى عن ذلك في المدينة أما النهي عن استقبال الكعبة فظاهر، وأما النهي عن استقبال بيت المقدس، فلأنه يستلزم استدبار الكعبة في المدينة، ويحمل أنه نهى عن استقبال كلا منهما حين كان قبلة، فجمع الراوي النهيين في الرواية، وإن كان النهي عن استقبال بيت المقدس منسوخًا حين نهوا عن استقبال الكعبة، والله تعالى أعلم. حديث ٢٠ بسرة بنت صفوان بن نوفل قرشية أسدية بنت أخي ورقة بن نوفل، وقيل: بنت صفوان بن أمية، وحديثها واضح. حديث أم عطية الأنصارية اسمها نسيبة بنون مهملة وموحدة بالتصغير، وقيل: بفتح نون وكسر سين معروفة باسمها وكنيتها سبق حديثها في آخر البصريين. حَدِيثُ أُمِّ مَعْقِلٍ الْأَسَدِيَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا